أخبار و حوادث

البوليساريو.. لماذا غاب مصطفى ولد سيد البشير عن المشهد؟

لاحظ متتبوعن لقضية الصحراء وبالخصوص شأن جبهة البوليساريو، عدم ظهور مصطفى ولد سيد البشير، في المشهد السياسي الأخير لجبهة البوليساريو، هذا الغياب الذي فسر من طرف مهتمين، على أن له عدة أسباب أولها هو محاصرة الرجل من طرف الراعي الأول لجبهة البوليساريو “الجزائر”، وذلك على خلفية تصريحات الرجل التي وردت على لسان هذا القيادي بجبهة البوليساريو الذي يشغل منصب وزير ما يسمى بالجاليات الصحراوية بجبهة البوليساريو، حيث كشف
من خلال تصريحاته في لقائه له مع مجموعة من الصحراويين القاطنين بضواحي باريس، والتي إعترف فيها بأن البوليساريو ليست دولة ولا تمتلك حكومة أو رئيسا، وكان ولد سيد البشير يتحدث أمام الحاضرين حيث قال لنكون واقعيين ولا أكذب على نفسي أنا لست وزيرا أنا لاجئ مسجل في دائرة المحبس، وأضاف أن إبراهيم غالي لاجئ تحت اسم غالي سيد المصطفى وليس إبراهيم غالي، ومسجل في وكالة اللاجئين ليس كرئيس دولة أو إطار سام، بل لاجئ وأضاف، أن وزير خارجية البوليساريو في العاصمة الجزائرية ورئيس ما يسمى “حكومة الجبهة” بوشريا بيون، ليس رئيس الحكومة بل مسجل كلاجئ وصرح البشير بأن الصحراويين لاجئون يعيشون بفضل مساعدة الجزائر، مشيرا إلى أنهم ومنذ 47 عاما يطلبون المساعدات، كل هذا تم إبعاد الرجل وتطويقه وعزله، الأمر الآخر حسب متتبعين لقضية الصحراء
هو خوف الجزائر من ولد سيد البشير الذي له حاضنة إجتماعية جد مؤثر في المخيمات، إلا أن آخرون لا يستبعدون من أن الرجل ربما يوجد تحت الإقامة الجبرية التي فرضها عليه النظام الجزائري، إلى ذلك لم يخفي البعض أن الرجل تركـ المجال لوجوه جديدة لتتزعم الخلاف الحاصل على السلطة، وعلى الرغم من توفر الرجل على شرط الأهلية التي قد تساهم بشكل كبير في حسم أي معركة إنتخابية إلا أنه إكتفى بلعب دور المتفرج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة