قضية الممرضة بأسا إلى أين؟
خلفت قضية الممرضة بالمركز الاستشفائي أسا، العديد من ردود الأفعال على مستوى سكان المدينة وكذلك وسائل التواصل الإجتماعي، بعد ما تم تركها بالقرب من الحاجز الأمني الذي يوجد شمال مدينة گلميم، كانت في حاجة لقضاء “حاجتها” بعد إلحاح كبير منها لسائق سيارة الإسعاف، الأمر الذي زاد في الطين بلة، ودفع المكتب النقاب الذي تنمتي اليه الممرضة يصدر بيانا، ليأتي بيان حقيقة لإدارة المركز الإستشفائي بأسا، يعترف أن الممرضة اعبيدة يرعى تم إنزالها بالقرب من السد الامني لمدخل گلميم وهي منطقة يعرف الجميع أنها خلاء وكل من يوجد بها معرض للأذى.
إلى ذلك تم تنظيم وقفة إحتجاجية من طرف بعض سكان أسا تضامنا مع الممرضة.
وحسب المعلومات المتوفرة لدى فإن الوقائع
الممرضة اعبيدة يرعى، تفيد أنها تكلفت يوم 31/12/2022 بترحيل طفل مريض من المركز الإستشفائي بأسا إلى المستشفى بأكادير رفقة سائق سيارة الإسعاف الصحي ، وبعد أداء مهمتها، عادت في نفس سيارة الإسعاف كما هو معتاد، وفي طريق العودة من أكادير نحو أسا وبالضبط بمدينة تزنيت أركب سائق سيارة الإسعاف ممرض رئيس من دون أن يكون ضمن طاقم المهمة التي تم إنحازها .
في الطريق أخبر الممرض الرئيس حسب ما نشر في صفحته على الفيسبوك أنه ” تطوع لترحيل طفل آخر قادم من أسا نحو أكادير عبر كلميم وأنها أي الممرضة اعبيدة يرعى ترافقه في هذه المهمة الثانية .
الممرضة أخبرت الممرض الرئيس أنها لا تستطيع القيام بمهمتين متتاليتين، وأن الإرهاق أخذ منها ما يكفي بدنيا وبالتالي فإن تأدية مهمة ثانية لا يمكن أن يتم على الوجه الاكمل .
وخلال السير طالبت الممرضة من سائق سيارة الإسعاف التوقف في مكان آمن لقضاء حاجتها أكثر من مرة ، ولكن الممرض الرئيس كان يمنعه من ذلك حسب ما صرحت به الممرضة.
بعد إلحاح كبير من الممرضة تم إنزالها في منطقة غير آمنة فيه تعريض حياتها للخطر.
وللإشارة فقد تساءل العديد من المهتمين بالشأن المحلي بأسا عن قضية الممرضة وموقعها من القانون الإداري لإدارة المستشفى بأسا، وما يترتب عن ذلك قانونيا نظرا لما تعرضت له هذه الأخيرة.





