فيئة”لحراطين” تتعرض للتنمر بالمخيمات
طالبت إحدى الفئات بمخيمات الصحراويين بتندوف التي يطلق عليها فيئة “الحراطين” من نظام البوليساريو بالإعتذار بصفة رسمية، لما طالهم من عنصرية، خلال حديث لما يسمى بوزير الثقافة، حين قال أنه يريد فنانين وفنانات لونهم أبيض لا أسود.
وحسب نشطاء بجمعية حقوقية تدعوا إلى المساوات وتكافوء الفرص بين الصحراويين دون النظر للونهم، بأن التنمر الذي يطال هذه الشريحة “لحراطين” من المجتمع الصحراوي تعد إهانة في حقهم.
وقد وصفت الجمعية أن التنمر الذي طال هذه الفيئة من سكان المخيمات من طرف ما يسمى بوزير الثقافة المدعو “الغوث ماموني” يعد مس حقيقي للكرامة الإنسانية ويجسد أكبر تمييز عنصري يمارس داخل المخيمات، ينضاف إلى العنصرية القبلية التي تتخذ منها قيادة الرابوني قاعدة خلفية لها.
هذا فقد طالبت الجمعية من كافة المنظمات التي تعمل في مجال حقوق الإنسان بأن تشحب هذا السلوك الذي لا تزال قيادة البوليساريو تمارسه على فيئة عريضة من سكان المخيمات في ظل غياب مؤسسات حقوقية تترافع عن ما يحدث من إنتهاكات لهذه الشريحة من “لحراطين” وغيرها من فيئة المجتمع الصحراوي.





