إختفاء الناطق الرسمي السابق لحركة صحراويين
مصادر من مخيمات الصحراويين بتندوف، تتحدث عن إختفاء “باهية ولد اباعلي” منذ يوم الخميس الماضي، بعد وصوله لنقطة تفتيش لدرك البوليساريو على الحدود الحزائرية، وبذلك تكون قد إنقطعت أخباره، لكن بعض الأخبار تتحدث عن التحقيق معه من طرف قيادة البوليساريو بعد أن تم منعه من الدخول إلى المخيمات.
وفي إتصال هاتفي للموقع مع أحد سكان المخيمات على خلفية هذا الخبر الذي تعرض له الناطق الرسمي السابق لحركة صحراويين من أجل السلام، الذي توجه إلى مخيمات الرابوني، للِقاء قيادة البوليساريو من أجل أن يتسلم التعويض الذي خصصته قيادة البوليساريو تحت شعار المصالحة “جبر الضرر” لفائدة والده الذي قتلته جبهة البوليساريو في السبعينات.
هذه العملية التي تم الإعلان عنها من طرف قيادة البوليساريو بخصوص جبر الضرر الذي إعتبرها جزء كبير من ضحايا قيادة البوليساريو بأنها إعتراف ضمني بالجرائم الإنسانية التي تم إرتكابها في حق موريتانيين وصحراويين، من طرف قيادة البوليساريو، إلا أن باهي ولد أباعلي لم تسمح له البوليساريو بالدخول إلى المخيمات، الأمر الذي إعتبره ذات المصدر بأن مصالحة البوليساريو هي مجرد فقاعة إعلامية فارغة وغير شاملة إذا تشترط في المستفيدين عدم الإختلاف مع تفكير جبهة البوليساريو، وهذا أمر يؤكد من جديد أن قيادة الجبهة لا تزال مستمر في توزيع الكذب و الأوهام منذ ما يناهز 45 سنة إلى اليوم، لتظهر أخبار اليوم تفيد عن إختفائه.






