وتستمر العنصرية كشعار لقيادة البوليساريو
جدد أحد المدونين الصحراويين بالمخيمات في تدوينة له على صفحته بالفيس بوك، بأن قيادة البوليساريو. لا تزال مستمرة في ميزها العنصري، وذلك من خلال إقصائها لشباب من مخيمات بالرابوني لكونها تنمي لفيئة إجتماعية، وهي فيئة الحراطين المعروفة عند المجتمع الصحراوي، من المشاركة في ما تسميه قيادة البوليساريو بالنداوات السياسات، الذي تشاركة نخبة كبيرة من ما يسمى ب(بالجيش الوطني) لم يظهر منها أي شخص من فئة “لحرطين” وذلك يتضح من خلال الصور التي نشرها إعلام البوليساريو، حسب تعبير المدون.
كما أدانت جمعية “جمعية حرية وتقدم” قيادة البوليساريو لعدم وجود مشاركين من ذوي البشرة الداكنة “لحرطين” في هذه الندوات، الأمر الذي يفضح الخطابات الوهمية لقيادة البوليساربو التي تجرم العنصرية.
وحسب المعلومات المتوفرة لدى فإن الجهة المنظمة والتي تسمى نفسها بوزارة الشباب والرياضة فإن أغالب منتسبيها هم من فيئة لحراطين “السود”، التي تعمدت إقصائهم جميعا من لعب أي دور في هذه الندوات السياسية، فلم يشمل أسماء اللجان التحضيرية و الرئاسية أي إسم من ذوي البشرة السوداء.
إن إقصاء ذوي البشرة الداكنة (الحراطين) من المشاركة في هذه الندوات، هو إقصاء تدينه جميع مواثيق حقوق الإنسان خصوصا أنه إقصاء حسب اللون ويستهدف فئة كبيرة من هذا العنصر البشري، حسب تعبير المدون الصحراوي.
كما أن إقصاء الحراطين لا يقتصر فقط على هذه الندوات بل يتعدى ذلك لكل أشكال المشاركة السياسية بمؤسسات البوليساريو.
إلى ذلك أدان ناشط حقوقي صحراوي يعيش بالمهر هذا الإقصاء الذي طال هذه الفئة والذي تنتهجه قيادة جبهة البولبساريو، في كل أشكال المشاركة السياسية إنتخابا أو تعيينات كانت، و طالب الحقوقي الصحراوي كل الهيئات الحقوقية الدولية للضغط على البوليساريو من أجل وضع آلية تضمن حقوق هذا النوع من الفيئات الهشة بالمخيمات.





