خديجتو محمود بالبرلماني الأوروبي لفضح البوليساريو
تقدمت جديجتو محمود التي إغتصبها زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي،
إلى البرلمان الأوروبي بالعاصمة البلجيكي بروكسل من أجل إنصافها، خديجتو محمود التي تراهن على برلمانيين أوروبيين، من أجل معالجة ملفها الذي يدخل ضمن ملفات نساء تعرضن للإغتصاب من طرف مسؤولين في السلطة.
خديجتو محمود التي بادرت إلى لقاء البرلمانيين الأوروبيين، رغم الضغط الذي تمارسه عناصر البوليساريو، عن طريق تحريك لوبياتها المدفوعة الأجر لقطع الطريق على الشابة الصحراوية خديجتو، لكن عزمها
و متشبثها بحقها من أجل إسماع قصتها كانت فصولها سنة 2010 حين كان عمرها 18 سنة، إعتدى عليها إبراهيم غالي جنسيا، حين فض بكرتها التي تعد “كرامة” المرأة داخل مجتمع محافظ.
وكانت خديجتو محمود، تردد على مكتب إبراهيم غالي، الذي كان حينها ممثل جبهة البوليساريو في الجزائر، من أجل الحصول على رخصة لمغادرة مخيمات تندوف للتوجه إلى إيطاليا تلبية لدعوة إحدى الجمعيات، إبراهيم غالي الذي أمر أحد الحراس بأن يضرب موعد للشابة الصحراوية السابعة مساء، وهو الموعد الذي وافقت عليه، لتجد أمامها الزعيم الحالي لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي، في مكتبه وقد قاده شذوذه الجنسي في الإنقضاض على الشابة ممارسا عليه الجنس بالقوة والعنف، على الرغم رفضها و صراخها اللذين لم يشفعا لها عند هذا المغتصب للبريئات.
إلى ذلك أجمع العديد من المهتمين بقضية الصحراء وبعض المدونين الصحراويين بالمخيمات بأن شعار قيادة البوليساريو هو إغتصاب النساء.






