من يفق وراء هذه الهجمة الشرسة الإعلامية بين المغرب و موريتانيا.
انتشار خبر إغلاق مكتب وكالة المغرب العربي للأنباء ” لاماب” ، في موريتانيا وذلك بعد إحالة مديره السابق على التقاعد،بالإضافة إلى خبر تحذير السلطات الموريتانية لمدير مكتب الخطوط المغربية في نواكشوط من دخول مناطق محددة في مطار أم التونسي (الجديد) أو البقاء في قاعات محددة بعد إقلاع طائرة الخطوط المغربية،هاذين الخبرين الذين تم نقلهما عن موقعين موريتانيين من طرف العديد من المواقع المغربية و بالخصوص بالأقاليم الجنوبية ،و أخرى موالية لجبهة البوليساريو،كما سبق هذه الخبر خبر إغلاق الحدود المغربية الموريتانية الذي نفته العديد من المواقع الموريتانية،الأمر الذي يجعل المرء يتساءل حول هذه الهجمة الشرسة التي تشن في حق بلدين لا يزالان يلتزمان الصمت بخصوص هذه الأخبار، بالرخم من تصريحات رئيس العزب الحاكم (ولد محم) الذي لم يشر إلى أي توتر يذكر بين البلدين مع العلم أن البلدين (موريتانيا و الغرب) أصبحت لهما طرق في التعامل الدبلوماسي “السري” أكثر منه العلني.هذه الأخبار التي جعلت الكثير من ساكنة الأقاليم الجنوبية و المرتبطين بها من موريتانيا إقتصاديا و إجتماعيا، يعيشون نوع من الحيرة و التساؤل، كما يعطي للموالين لجبهة البوليساريو نوع الدعاية المجانية، و في هذا السياق حاولت “الجريدة” جاهدة لمدة يومين من الإتصالات لتعرف حقيقة ما تناقلته بعض المواقع أللالكترونية على مستوى موريتانيا و المغرب ليتأكد لها على أن بعض المواقع الإلكترونية الموريتانية التي تصطف مع المعارضة الموريتانية و التي لها إرتباطات و أشياء أخرى مع قيادة البوليساريو حسب مصادر الجريدة الذي أكد بأن كل ما يشاع حول علاقات موريتانيا والمغرب لا يمت للحقيقة بصلة هناك أياد خفية تريد لهذه العلاقات أن تتصدع بين موريتانيا والمغرب حكومتين وشعبين شقيقين يجمعهما من الروابط ما يمنع فرقتهم ونفس العلاقات تجمعه مع الجزائر وكل الأخوة في الجوار شاء من شاء وأبى من أبى،هذا هو تصريح مصدر الجريدة الذي يشتغل بالإعلام الموريتاني. و مما زاد الطين بلة هو الترويج لأخبار وجود حشود عسكرية متجهة إلى (لكويرة) منحتها بعض وسائل الإعلامية هالة كبير أرتال عسكرية و حوالي ألف جندي هذا كله عار عن الصحة حسب مصادر الجريدة سواء بالحدود المغربية الموريتانية أو بموريتانيا.(تصريح رئيس الحزب الحاكم الموريتاني) http://tawary.com/spip.php?article29423




