أخبار و حوادث

ملتقى “صوت الجامعة “لنقابة الشبيبة والرياضة ،الاتحاد العام للشغالين بالمغرب ،بمنظور التناوب على المسؤولية صوت النساء

محمد جرو/مراكش/الصحراوي أنفو

اختتمت فعاليات الملتقى الخاص بنقابة الجامعة الوطنية للشبيبة والرياضة ،بالمركز الدولي للشباب ببوزنيقة ،التي استمرت على مدى ثلاثة أيام ،وبحضور النعم ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب ،الذراع النقابي لحزب علال الفاسي ،وسط حزمة تجاذبات عامة ،على مستوى الحزب ،الذي خرج أمينه العام ،نوار البركة ،الوزير في لقاء مع المواطنين ،لابسا جبة “المدافعين” عن “حق المغاربة في اللحم والدجاج ” الذي ألهبت أثمنتهما وغيرهما من المواد الغذائية ،جيوب المواطنين ،وهوينتمي للأغلبية الحكومية ،وداخل النقابة ذاتها التي تعيش أوضاعا تنظيمية “غير مستقرة” ،بالنظر للطعون وصلت القضاء،و المقدمة من طرف عضوين بارزين منها ،ضد “المؤتمر الاستثنائي المنعقد مؤخرا بالفنيطرة” ،يلقي بضلال كثيفة حول مستقبل الحزب والنقابة وباقي القطاعات ،اعتبره مراقبون “ظاهرة صحية”تعبر عن جسم الحزب “المتحرك والمتفاعل”مع محيطه..
من بين الأصوات التي أرتفعت في الملتقى ،بنون النسوة ،أصوات نساء ينادين “بضرورة إعمال مبدأ التناوب”على تولي المسؤولية في مناصب محلية ،جهوية ووطنية ،بالنظر لسيرورة مسارات المغرب المتحرك والمتفاعل …إليكم جزء من ذلك:

*”شهد الملتقى النقابي الذي نظمته الجامعة الوطنية لموظفي وأعوان وزارة الشباب، مشاركة نسائية وازنة أكدت أن الحضور النسائي في العمل النقابي بقطاع الشباب ما زال قويا ومؤثرا رغم بعض العقليات التي تسعى إلى تشخيص النضال وتقسيمه وفق اعتبارات فئوية، متجاهلة قيم التضامن والعمل المشترك.

من بين القضايا التي طرحت بقوة خلال الملتقى، مسألة التناوب على مسؤولية إدارة الأندية النسوية، حيث أكدت إحدى المشاركات مدعومة برأي العديد من النساء العاملات بالأندية، أن هناك مديرات يتولين المنصب منذ تعيينهن الأول ولا يغادرنه إلا عند التقاعد، مما يخلق نوعا من الجمود الإداري ويؤثر سلبا على بيئة العمل.

وأشارت المتدخلة إلى أن بقاء المديرة في منصبها لعقود خاصة إذا كانت تتبنى سلوكا سلطويا أو دكتاتوريا يثقل كاهل الموظفات والمربيات، اللواتي يجدن أنفسهن مجبرات على التأقلم مع وضعية قد تكون غير منصفة.

من هذا المنطلق توجهت الدعوات إلى السيدة كوثر المنصوري مديرة الطفولة والشؤون النسوية، وإلى رؤساء الأقسام والمصالح لأخذ هذا الموضوع بعين الاعتبار، واعتماد مبدأ التناوب على المسؤولية كحل جذري لهذه الإشكالية ضمانا لبيئة عمل أكثر عدالة وديناميكية، تحترم الجوانب النفسية والحقوقية لجميع العاملين بالقطاع”.

فهل تحمل هذه التدخلات النسائية ،رسائل لكل من يعنيهن/هم الأمر أم هو مجرد “تسخينات”تسبق محطات استحقاقية قادمة ،والعيون على حكومة “مونديال 2030؟؟
*احتفظ بتدوينة خاصة من داخل القطاع وسط المقال …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة