منطقة لگويرة حملة للدَّجَّالْ
لعل الحديث عن منطقة لگويرة، هو حديث منتهي الصلاحية، وذلك بعد ما تم سد منفذ المنطقة العازلة، بعد تطهيريها من عناصر من جبهة البوليساريو، التي كانت تجعل منه كل مرة وسيلة لعرض شعاراتها والنفخ في رصيدها البطولي الأجوف، من أجل إذكاء حماس سكان المخيمات، لكن منذ سنتين توقف كل شيء عند قيادة البوليساريو بهذه المنطقة.
وما تشهده منطقة لگويرة هذه الأيام، هو حملة غير مسبوقة، للدجال و محاولات غير موفقة على وسائل التواصل الإجتماعي، وبعض المواقع الإلكترونية، التي فتحت شهية الكثير من رواد هذا العالم الأزرق، وذلك في محاولة منهم ربما من أجل الحصول على الكثير من المشاهدات أو محاولة خلق توتر جديد بين شعوب المنطقة أما من يتكهن بوجود أزمة بين موريتانيا والمغرب فيما يخص “لگويرة”، فذلك أمر مستبعد لأن هنا أمور كثيرة لا يدركها الذين وجدوا في هذا العالم الأزرق مكانا للترويح عن أنفسهم سياسيا أو محاولة إشعال “فتنة” بين فيئات مجتمع هذه الدول، هذه الأمور التي لا يبقى (قنها السري) عند الدولة العميقة بالمغرب ونظيرتها بموريتانيا، بإعتبار الموضوع تطوقه أمور ذات بعد إستراتيجي.
للأسف تابعنا كثير من اللغط حول منطقة لگويرة من طرف أصحاب الصفحات و بعض المواقع الإلكترونية التي كتب بها الكثيرون كمثل الرئيس السابق للحزب الحاكم بموريتانيا سيدي محمد ولد محم الذي قال : دخول لگويرة إن صح يشكل مبررا لتخلي موريتانيا عن حيادها الإيجابي، هذا على سبيل المثال لا الحصر.
لذلك فإن الذين منحوا لأنفسهم حرية الكتابة ونقل الأخير على وسائل التواصل الإجتماعي عليهم التحري.





