أخبار و حوادث
إبراهيم غالي قرع الطبول من أجل الرقص في المؤتمر القادم.


كما كشف هؤلاء النشطاء أن كلمة إبراهيم غالي باللهجة الحسانية و التي قال فيها :
“عن التطوع للجيش، وعن الحرب والتحضير للحرب، وبصراحة هذيك المحطة محطة اجبارية ، اينت ؟ كيفاش؟ ذاك هو اللي باقي ، يغير بعد المحطة قطعا عنها اجبارية، يعني مايحس حد عنو ماهو معني بيها، وحد يتشدق ويزايد بيها ايعود في الميدان، ايه تفضل، حق بعد هذيك المحطة لامفر منها، يبقى التاريخ وكيفاش ذاك موضوع ثاني، اذا ماهو للمزايدة ابدا، المغرب ماهو متعاطي، متعنت ومدعوم فتعنوتو، ومن قوى عظمى، وهذا يظهر من خلال الامم المتحدة ومبعوث وخوه، ومبعوث وخوه، كل مرة واحد يستقيل بسبب أو أخر، يغير يظهر في اللي ظاهر عن العملية ماهي ماشية ماهي حاركة، وامنين اتعنتت عاد لابدالها من الدبزة، لابد من الدبزة هي اللي لاهي اتفيتقد ليد”، كما تحدث الرئيس في كلمته عن ضرورة الاهتمام بموضوع التطوع قبل الوصول الى التجنيد الاجباري،هذا الكلام يرى من خلاله هؤلاء النشطاء و بعض المحللون ما هو إلا مجرد قرع الطبول من أجل التحضير للمؤتمر القادم في ظل وضع جد صعب بالنسبة لقيادة البوليساريو سواء على مستوى الاوضاع الإجتماعية التي تعيشها مخيمات الصحراويين بتندوف أو مجال حقوق الإنسان بالإضافة إلى الانتقادات اللاذعة التي أصبحت قيادة البوليساريو تعيشها ناهيك عن الوضع في الجزائر و الوضع الإفريقي و الدول الذي بدأت أغلب بعض ابدا تجمد أو تسحب إعترافها بالبوليساريو.




