أخبار و حوادث

فريق الصداقة الموريتانية المغربية يدين تصريحات ” الريسوني” السيئة لموريتانيا

خلفت خرجة “الريسوني” ردود أفعال كبيرة بالشقيقة موريتانيا وعند الشعب المغربي الذي إعتبر بأن هذه الخرجة الإعلامية الساقطة لا تلزم الا صاحبها، حيث ما فتئ المغرب ملكا وشعبا و حكومة يوكد سيادة موريتانيا الشقيقة، ولم يغير قيد انملة من العلاقة المغربية الموريتانية المتينة و المبنية على الأخوة و الإحترام كما عبرت عن ذلك العديد من فعاليات المجتمع المدني بأن مثل هذا التصريح لأحمد الريسوني، هو شبيه بذلك الذي صدر عن حميد شباط في سنة 2017 لكنه لم يغير من علاقة المغرب وموريتانيا المبنى على الأخوة والصداقة وحسن الجوار.

وفي هذا السياق قالت رئيسة الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية المغربية، لقد تابعنا تصريحات أحمد الريسوني الموغلة في الإساءة لبلدنا الخارجة عن سياق الإحترام وتوطيد العلاقات بين البلدين شعبيا ورسميا وتتنكر لأبسط قيم الأخوة و الجوار و أبجديات الدبلوماسية و خطاب المهابة والوقار الذي يجمع و لا يفرق وينتظر من أمثاله، بل دفع حديثه المستفز بإتجاه التدابر و التنابز و تنكر لإرادة البلدين العازمة على مد جسور التعاون و اشرعة المحبة والسلام في المنطقة .
ونحن في فريق الصداقة إذ نستنكر تلك الإساءة البالغة لعلاقات
البلدين وندينها بأقوى العبارات نطالب السيد الريسوني بالإعتذار للشعبين الشقيقين عن الإساءة لهما معا وللجهود الرسمية والشعبية الماضية بعلاقات الأشقاء الى ذروة الإيجابية و التعاون الثنائي والاقليمي
النائب زينب التقي
رئيسة فريق الصداقة الموريتاني المغربي
نواكشوط بتاريخ 15/08/20022

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة