أخبار و حوادث

سانشيز أمام الكونغريس الإسباني للدفاع عن الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

“لقد أخذنا على عاتقنا التزام الاحترام المتبادل مع المغرب… في خطابنا وممارستنا السياسية، سنتجنب كل ما نعرفه أنه يسيء إلى الطرف الآخر”.

بهاته العبارات تحدث صبيحة يومه الأربعاء رئيس الحكومة الاسبانية، بيدرو سانشيز، في الجلسة العامة للكونغرس، التي حضرها لتقديم توضيحات حول تغيير إسبانيا لموقفها فيما يتعلق بالصحراء المغربية، وهو مظهر دافع فيه أيضًا بشكل قاطع عن أن سبتة ومليلية..

لم يتضمن تدخل سانشيز في الكونجرس أي إعلان جديد فيما يتعلق بالعلاقة الجديدة بين إسبانيا والمغرب، حيث اقتصر الرئيس على الدفاع عن القرار، كما قال، يعني فتح “مرحلة من الثقة المتبادلة” و “الابتعاد عن الإجراءات الأحادية” مع مملكة المغربية.

وأشار سانشيز، في هذه العلاقات الجديدة، إلى أنه لن يكون هناك مجال للتشكيك في هاته العلاقات، وأصر على الدفاع عن أن “الاقتراح المغربي” لإقامة حكم ذاتي في المنطقة – بما في ذلك إقرار سيادة المغرب على اراضيه الجنوبية – “هو أقصى ما يمكن ان يصله حل هذا النزاع” .

وقال سانشيز: “يجب أن تكون 47 عامًا كافية لفهم أنه يتعين علينا تغيير مواقفنا” لأن “الصراع لا يمكن أن يستمر على أنه انتظار غير محدد، فالأمر يتعلق بحله”.

كما أكد الرئيس أن الحكومة لن تنتقد العمل المغربي في الصحراء، وقال سانشيز الذي دافع عن أن العلاقة الجديدة مع المملكة المغربية تمثل “أساسًا أكثر صلابة” للتعايش بين البلدين “يجب أن نفهم” أن المغرب “يستحق نفس الاعتبار عندما نتحدث عن القضايا التي تهمهم”. .

وقوف سانشيز امام الكونغريس، جاء بعد 82 يوما من اعلان الموقف الجديد، وفتح افاق جديدة للعلاقة بين البلدين، حيث حاول أن يكون متوازنا، بين قرار اعتبار الحكم الذاتي المعلن من طرف المغرب، افضل حل لنزاع دام 47 عاما، وبين ان يرضي القوى اليمينية المحافظة، التي تسعى لافشال هذا المخطط، من خلال الحديث عن سبتة ومليلية، واعتبارهما مدينتين اسبانيتين، وان هناك حلول ومشاريع يتم انجازها بهما، لتجاوز الازمة المترتبة عن قطع المغرب مع التهريب الذي كان سائدا بهما.
“مصطفى العباسي أحداث أنفو”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة