عداء البوليساريو لليوم العالمي لحرية الصحافة
بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، لا تزال قيادة البوليساريو، تعادي حرية الرأي و التعبير و التنقل، هذا الوضع الذي تمارسه قيادة الرابوني على سكان المخيمات الذين تحاصرهم منذ حوالي 45 سنة، مانعة أي رأي غير رأي القيادة الحاكمة و تمنع اي إستقلالية الإعلام إلى يومنا هذا، ومازال لدى البوليساريو تجلد كل من يمارس حرية الرأي الذي يكشف عورتها، بعقوبات جد مهينة.
وخير دليل ما نشره ما يسمى بمستشار زعيم البوليساريو، يوم واحد قبل إحياء العالم لحرية الصحافة، حيث تحدث فيها عن ضرورة محاربة قيادة البوليساريو للحقوق و الحريات الفردية بصفة عامة، هذا الإقتراح هو خير دليل على التخلف الفكري الذي تعيش فيه البوليساريو وأتباعها،كما يفسر ذلك أيضا ظاهرة تهجم اتباع جبهة البوليساريو على كل من يفكر فكرا مغايرا للأفكار قيادية الرابوني، التي تستمد فكرها الستينيات و السبعينيات من القرن الماضي أي قبل إعلان ويدنهوك.
كما علق أحد المدونين الصحراويين بالمخيمات قائلا: أن القمع الفكري الذي يعيشه سكان مخيمات الصحراويين هو الاقسى على وجه هذه البسيطة حتى اليوم، لأنه مزال يعتبر إشهار آلة التصوير جريمة بالرابوني، وأضاف ذات المصدر أن ما تعرض له رفقة إثنين من سكان المخيمات من قمع وتعذيب خلال سجنهم بسجن ألذهيبية.
كان ذلك بإيجاز شديد ما تقوم به قيادة البوليساريو من قمع وتكميم للأفواه، مطالبا هيئة الأمم المتحدة بالتدخل من أجل حرية التعبير و التنقل بالمخيمات.





