العيون ..برامج رمضان ووجوب إعادة النظر
قال الكثيرون من متتبعي شبكة برامج شهر رمضان على قناة العيون الجهوية، وبالخصوص المهتمين بالموروث الشعبي، بأن أغلب البرامج التي يتم عرضها على شاشة قناة العيون، خلال هذا الشهر الكريم، لا تكاد ترقى إلى مستوى طموحات المشاهدين، و التي لم تتمكن من معالجة بعض الظواهر الإجتماعية، فكان من المستحب العمل على أصحاب هذه البرامج الإجتهاد قدر المستطاع التطرق إلى مجموعة من القضايا الإجتماعية، ومعالجتها لهذه الظواهر التي لا عهد لهذا المجتمع بها.
كما أن هؤلاء المهتمون بالموروث الشعبي الحساني، والذين يتابعون شبكة برامج قناة العيون لشهر رمضان المبارك، على قناة العيون يؤكدون بأن هناك العديد من هذه البرامج معادة نتيجة عدم إستطاعتها الخروج من دائرة التكرار و محاولة إبقاء المشاهد محشورا في تلك الزاوية الضيقة و المنحصرة في دوامة التكرار و الملل، دون تحديث رؤية واضحة لنيل رضى المشاهد الغاضب على البرامج الضعيفة المحتوى من ناحية التشويق والإثارة، أما الناقد الذي يرى بأن ضعف حمولة البرامج المقدمة للمشاهد، من ناحية المادة المقدمة و خصوصا على مستوى الدراما المقدمة التي نجد بعضها يفتقد إلى ما تصبوا إليه “الدراما” على قناة العيون ولو نسبيا من ناحية المحتوى فعلى سبيل المثال فإن برنامج “جمل النفاع ” فبالرغم من المجهودات التي تم بدلها من ناحية تطوير قيمة البرامج الا ان المحتوى يبقى دون المرغوب و تبقى نقطة الضوء الوحيدة في هذه السنة للعديد من البرامج التي إجتهد معدوها و مقدموها لا ترقى إلى طموحات المشاهدين وربما حتى عند القائمين على شؤون هذه المؤسسة الإعلامية، اللهم البرنامج الذي إختار له صاحبه عنوان ” غاب و جاب ” الذي يبدو من خلال عرضه أن هناك مجهودات قد بدلت من أجل الرحيل بالمشاهد البدوي الى معالم الماضي التراثي الزاخر بتنوع مادي ظاهر و في قالب درامي مصحوب بتقارير بصحبة مقدمة متمكنة من الثقافة الحسانية يمكن القول ان هذا البرنامج جاء بفكرة فيها قدر من الذكاء يحسب لمخرجه الذي يبدو ان لديه طموح مستقبلي من أجل احياء التراث، هذا البرنامج الذي لقي إستحسان على المستوى المحلي والجهوي ثم الوطني، وكان حديث الكثير من وسائل التواصل الاجتماعي خارج الوطن.
لذا لابد من أن يعمل القائمون على شأن قناة العيون إلى الإستعانة بمستشارين في مجال الثرات وخصوصا عند كل موسم رمضاني، الأمر كذلك يتطلب منح متسع من الوقت لمعدي هذا البرامج حتى يتسنى لهم إعداد برامج تكون في مستوى طموحات المشاهد و القناة.





