لم تتكلم مدافع حقوق الإنسان للبوليساريو بعد مقتل صحراويين

توقفت مدافع حقوق الإنسان بجبهة البوليساريو عن عن القصف، الذي يكون محشوا بإنعدام المصداقية والتضليل الإعلامي، بعد مقتل إثنين من أبناء مخيمات الصحراويين بتندوف، على يد الجيش الجزائري، هذا الصمت الذي تجلدت به قيادة البوليساريو، يعكس ويؤكد أن قيادة البوليساريو لا يمهمها سكان المخيمات، بقدر ما يهمها الدفاع عن الجزائر و مصالحها، من أجل أن تضمن لقيادة البوليساريو بقاء أطول على ظهر لحمادة و على حساب الصحراويين وما يقدم لهم من مساعدات إنسانية من أجل أن تراكم ثروة، و في هذا السياق
عبرت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان عن قلقها إزاء معاناة سكان مخيمات تندوف وأكدت المنظمة في بيان لها أن حياة الصحراويين بتندوف أصبحت مهددة دوما حيث كل مرة يتم قتل أحد سكان المخيمات و آخر ما قامت به الجزائر في ظل صمت قيادة البوليساريو تم قتل شخصان من سكان المخيمات هما “لكبير ولد محمد ولد سيدي أحمد ولد المرخي و محمد الفاضل ولد لمام”.
وفي هذا الإطار شددت المنظمة في بيان صادر عن مكتبها الوطني، مطالبتها الأمم المتحدة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالقيام بإحصاء وتسجيل هذه الساكنة مع تمكينها من حقوقها وحمايتها من أي إنتهاكات.
كما طالبت المنظمة بفتح تحقيق دولي حول الجرائم التي تطال ساكنة المخيمات من المدنيين، وأوضحت المنظمة في هذا الصدد على أن هذه الجرائم لا يطالها التقادم بموجب القانون الدولي الإنساني.





