قيادة البوليساريو تخطط لقمع جديد
قالت مصادر من مخيمات الصحراويين بتندوف، أن الأجواء لا تزال يخييم عليها الأحداث الأليمة التي تعرض لها الشبان الأربعة الذين تم تعذيبهم على يد أحد قيادي جبهة البوليساريو، وهو أبيشة ولد ابادة ولد عم إبراهيم غالي، ويتعلق الأمر بكل من محمد ولد الجديدة، و الناجم ولد المحفوظ، ثم محمد ولد الفقير،بالإضافة إلى الشيخ ولد عينة، الذين تم إعتقالهم، وتم رميهم بالمخيم، الشيء الذي جعل تجدد الإشتباكات يستأنف مساء يوم الجمعة، بالمخيمات حيث تم تقييد شرطيين إثنين مع إضرام النار في سيارة الشرطة في مدخل ما يسمى بولاية السمارة، هذه العملية التي إعتبرها الكثير من سكان المخيمات بأنها مسرحية يحيكها نظام قيادة البوليساريو لتبرير بعض أعمالها الخبيثة وذلك عبر تخطيط جديد وبسيناريو محبوك من أجل القيام بحملة قمع محتملة وقريبة.
هذا وحسب المدون الصحراوي أبا بوزيد الذي قال خلال تدوينة له بأن “منت حمادة” وهي مسؤولة بجبهة البوليساريو أنه سيتم حرق شي ما في ما يسمى بولاية السمارة، وذلك قبل يومين، الأمر الذي يزيد من إحتمال حدوث عملية قمع واسعة تستشهدها المخيمات.





