سلطانة خيا.. سقط القناع
قالت مصادر إعلامية، أن المقررة الخاصة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، الإيرلندية “ماري لاولور”، فكات كل إرتباط لها بسلطانة خيا، بعد التحقق من صحة صورها، وهي تلبس الزي العسكري وهي تحمل السلاح.
وإدراكا منها أن سلطانة خايا ناشطة مزيفة، وقد حذفت المسؤولة الأممية بسرعة تغريدة، كانت قد خصصتها لها بمناسبة يوم المرأة العالمي في 8 مارس.
وأثبتت تقارير إعلامية، أن الشقة التي تملكها سلطانة خيا بإسبانيا والتي توجد في مدينة أليكانتي في إقليم فالنسيا شرق إسبانيا، والتي هي في ملكية المخابرات الجزائرية. موضحة أنه جرى إستخدام شخص جزائري يدعى “امبارك داوود” يعمل كواجهة لهذا الجهاز، إذ وضع الشقة تحت تصرف “سلطانة خيا”، من أجل تسهيل عملية حصولها على أوراق الإقامة في إسبانيا.
وبعد سكنها في تلك الشقة، تمكنت “سلطانة” من الحصول على أوراق الإقامة في إسبانيا، وإستطاعت كذلك الحصول على المساعدة المالية التي تقدمها السلطات الإسبانية للمهاجرين في وضعية هشة، المعروفة بـ” AYUDA”.
وتضيف ذات المصادر طمع “سلطانة” لم يتوقف عند الحد بل قامت بالنصب على أعضاء جمعية إسبانية متضامنة مع القضية الصحراوية، وأوهمتهم بأنها تكتري تلك الشقة بـ 500 أورو شهريا، وأنها لظروفها المادية المحدودة، لا تستطيع الوفاء بالتزاماتها مع المكتري، لذلك تكلفت الجمعية في شخص “أنخيلا ماريا كاريو ألفاريز”، بتسديد فواتير الكراء، حيث كانت هذه الأخيرة تقوم بتسديد المبلغ للمواطن الجزائري، ويقوم هذا الأخير بعد ذلك بتسليمه لـ “سلطانة” مقابل عمولة مادية أو “عينية”.
وكانت سلطانة خيا، الناشطة المزعومة التي تعمل لحساب خصوم الوحدة الترابية للمغرب، قد رفضت في فبراير الماضي، إستقبال وفد عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، جاء للإستماع إليها بشأن ادعاءات تعرضها لانتهاكات لحقوق الإنسان.





