واقعة “غزوة” الخضر بسوق ضواحي القنيطرة
رشيد قبول: أحداث أنفو
في صورة تحمل الكثير من معالم الفوضى والجشع شن متسوقون بأحد الأسواق الأسبوعية الواقعة بضواحي مدينة القنيطرة “غزوة” على بائعين الخضر، حيث عاثوا سرقة وخطفا لخضر التجار الذين لم يجدوا بدا من الفرار، لكي يسلموا بأجسادهم، في وقت انخرط فيه متسوقون من مختلف الأعمال، أطفالا، كهولا وشيوخا، رجالا ونساء، في نهب ما خلفه التجار الفارون وراءهم.
وأفادت السلطات المحلية لإقليم القنيطرة بأنه تم، صباح اليوم الأحد، تسجيل تدافع ومشاحنات محدودة بالسوق الأسبوعي حد أولاد جلول، جماعة بنمنصور، بإقليم القنيطرة. وحسب المعطيات الأولية، فقد شهد السوق الأسبوعي مشادات بعد تسجيل تصرفات انتهازية ومضاربات غير عادية في أسعار بعض المواد والمنتوجات الاستهلاكية من قبل عدد من الوسطاء، مما نتج عنه أحداث رشق بالحجارة عرفت مشاركة عدد من القاصرين.
وتدخلت السلطات المحلية والعمومية من أجل إعادة استتباب الأمن بالسوق الأسبوعي ومواجهة محاولات المضاربين في أسعار المنتجات والسلع المعروضة للبيع. كما تم فتح بحث من طرف السلطات المختصة بغرض اتخاد التدابير اللازمة تجاه المخالفين وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
وقد كشفت الفيديوهات التي تم تصويرها مباشرة بسوق أحد أولاد جلول الواقع بضواحي القنيطرة، كيف اضطرت شاحنات الخضر، خاصة شاحنات الطماطم، إلى الفرار، في وقت وجد فيه التجار الذين كانوا يفترشون الأرض لسلعهم، أنفسهم في مواجهة هجوم المتسوقين الذي عمدوا إلى ملء قففهم وكذا أكياس من البلاستيك وحتى الصناديق، من الخضر التي أمعنوا في سرقتها بعد تعرض أصحابها للخطر واضطروا للفرار لكي يخرجوا من هذا السوق سالمين، مخلفين وراءهم بضائعهم، التي ظلت عرضة للنهب.
وقد أعادت هذه الواقعة إلى الأذهان حادثة عيد الأضحى ما قبل الماضي، عندما تعرض بعض تجار الأغنام برحبة الحي الحسني بالدار البيضاء، إلى هجوم من طرف “البلطجية”، ما جعل الباب مشرعا أمام سرقة أشخاص عديدين للأضاحي. وهو الأمر ذاته الذي عاشه صباح اليوم الأحد، سوق الأحد ولاد جلول الخاضع لنفوذ جماعة المناصرة بإقليم القنيطرة.
وقد حاول البعض تبرير هذه “الغزوة” بلجوء بعض “الشناقة” إلى محاولة احتكار ترويج الطماطم من أجل رفع ثمنها، إذ هاجم متسوقون بعض شاحنات الطماطم التي قاموا بإفراغ حمولة صناديقها على الأرض لتنطلق عملية نهبها من طرف العشرات من المتسوقين الذين وجدوا الفرصة سانحة لأخذ الطماطم “بيليكي”.
وأفادت السلطات المحلية بإقليم القنيطرة أنه تم، صباح اليوم الأحد، تسجيل تدافع ومشاحنات محدودة بالسوق الأسبوعي حد أولاد جلول، جماعة بنمنصور، بإقليم القنيطرة.
وحسب المعطيات الأولية، فقد شهد السوق الأسبوعي مشادات بعد تسجيل تصرفات انتهازية ومضاربات غير عادية في أسعار بعض المواد والمنتوجات الاستهلاكية من قبل عدد من الوسطاء، مما نتج عنه أحداث رشق بالحجارة عرفت مشاركة عدد من القاصرين.
وقد تدخلت السلطات المحلية والعمومية من أجل إعادة استتباب الأمن بالسوق الأسبوعي ومواجهة محاولات المضاربين في أسعار المنتجات والسلع المعروضة للبيع. كما تم فتح بحث من طرف السلطات المختصة بغرض اتخاد التدابير اللازمة تجاه المخالفين وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.






