قيادة “الرابوني” تعترف و تتهيأ


كان لظهور ما يسمى بوزير الداخلية، بجبهة البوليساريو المدعو مصطفى سيد البشير ليلة أمس على شاشة تلفزيون قيادة الرابوني، عدة قراءات حسب الكثير من المهتمين و المتتبعين بمخيمات الصحراويين بتندوف، و خصوص المدونين، أولها هي أن ما قدمه ما يسمى بوزير الداخلية، يعتبر أول رد رسمي لقيادة البوليساريو و حاشية الزعيم الذي يوجد بإحدى المستشفيات بإسبانيا، نتيجة غياب إبراهيم غالي، حيث وجه هذا المسؤول بقيادة البوليساريو بضرورة التمسك بما يسمى بالدستور في أي عملية إنتقال للسلطة، و هذه الإشارة حسب المهتمين تفيد بأن هناك ترتيبات حقيقية لما بعد إبراهيم غالي، كما أضاف هؤلاء المحللين و المهتمين بأن الأمر كذلك هو تهيء نفسي لسكان المخيمات، و هذه الإشارة تبدو من خلال حديث ما يسمى بوزير الداخلية عن المشروع الذي لم يرثه موسى و سالم لبصير عن بصيري، و لم يرثه البشير و لبات و بابا عن الشهيد الولي و لم يرثه أبناء محمد عبد العزيز عنه و كذلك لن يرثه أي شخص أو قيادي عن إبراهيم غالي لا قدر الله.
أما الشيء الثاني هو حديث (ولد سيد البشير) عن الإملاءات على قيادة البوليساريو لا من الداخل او الخارج، كأنه يريد أن ينفي ما تقوم به المخابرات الجزائرية من توجيه و تحكم في قيادة البوليساريو و لكن يقول أحد المهتمين بقضية الصحراء ردا على هذا الجزء من كلام ولد سيد البشير بالمثل القائل (من شابه أباه فما ظلم ).




