التفاصيل الكاملة حول أحداث مخيم الداخلة
قال مصدر من مخيمات الصحراويين بتندوف، أن الأسباب الحقيقية، التي كانت وراء الأحداث التي شهدها مخيم الداخلة، هو قيام عناصر من درك البوليساريو بمطاردة سيارة مدنية كانت تتجول في المخيم مخترقة قانون حظر التجول، الذي فرضته قيادة البوليساريو على المخيمات والذي يسري مفعوله بعد منتصف كل ليلة، هذا الإجراء تترتب عنه غرامة مالية حددت في “مليون” من العملة الجزائرية، وصلت المطاردة التي قام بها عناصر من درك الجبهة الى داخل أحد التجمعات السكانية، وتم إقتحام أحد المنازل في وقت متأخر من تلك الليلة، وتعرض كل من كان بداخل المنزل للضرب المبرح و التعنيف، و الذي لم يكن به سوى نسوة و شيخ مصاب “بالسكري”، كل هذا من أجل أن يحصل عناصر الدرك على الغرامة المالية لفائدتهم مع إقتسامها.
تسرب الخبر عبر وسائل التواصل الإجتماعي، في اليوم الموالي، مخلفا إستياء كبير داخل المخيمات وخارجها.
في الليلة الموالية تجمع حشد غاضب من أبناء عمومة الأسرة التي تم الإعتداء عليها و أنتهكت حرمتها، فتمت مهاجمت مقر فرقة درك البوليساريو وحرق عدة سيارات، الأمر الذي قابلته قيادة البوليساريو بإستعمال الرصاص الحي.
وحسب ذات المصدر فإن الفوضى، و التسيب الأمني الذي تقف ورائه جبهة البوليساريو، والذي زادت حدته في الآونة الأخيرة، مما جعل سكان المخيمات يقومون بالدفاع عن أنفسهم، عند مل حادث، نتيجة إنعدام الأمن، من طرف ممن هو مفروض فيهم أن يوفروا الأمن.
وقد عبر العديد من سكان مخيم الداخلة، عبر وسائل التواصل الإجتماعي أنهم أصبحوا يعيشون في عالم السيبة، الذي يؤطره قانون الغابة الذي أصبح سائدا بعموم المخيمات.








