أخبار و حوادث

بداية نهاية قيادة البوليساريو

يبدو أن كلام ولد سيد البشير، بفرنسا قد حمل الكثير من الإشارات، والتي قال عنها أحد المدونين الصحراويين بالمخيمات، بأن ولد سيد البشير قد قال ما عجز عن قوله جهراً سكان المخيمات، فما قاله هو ما يتم يتداوله سرا عندما يحتسون كؤوس الشاي، أو يكونوا على متن سيارات الأجرة، أو في أماكن خاصة، لأنهم أدركوا أن ولادة البوليساريو، كانت غير شرعية، جاءت بها نظرية ماركسية، لينينية، وحرب باردة، لعبت بعقول مراهقين أسسوا هذا التنظيم بطش بالكثير من الصحراويين، الذي كانوا ضحية هؤلاء المراهقين في المجال السياسي، والذين وظفوا المنطق القبلي والتضليل والدعاية، لبناء حركة تحرير بالمستعمرة الإسبانية سابقا، لكن ذلك لم يتم إلا على الأرض الجزائرية والذي تزامن مع طفرة بترولية جزائرية وظفت عائداتها لتثبيت إعتراف قاري بالمولد الغير الشرعي خاصة لدي الأنظمة اليسارية والمنتمية في توجهها للحلف الشرقي من جنوب أفريقيا وبعض المستعمرات البرتغالية سابقا وبشكل موازي قام النظام الجزائري، رفقة نظام القذافي بإمداد البوليساريو بأحدث الأسلحة.
لكن منذ عدة سنوات وبالخصوص في الآونة الأخيرة، كشفت مجموعة من ضحايا قيادة البوليساريو التي قامت بالكشف على طرق تعذيبها من طرف قيادة البوليساريو، والفضل يرجل إلى وسائل التواصل الإجتماعي، التي قامت بنشر غسيل قيادة البوليساريو، وتعرف الكثير من سكان المخيمات، وغيرهم عن قرب بما كان يحصل في سجون “الرابوني” كسجن الرشيد و “أگويرت بيلا”، تلك التيحيلات الصوتية، عرت واقع قيادة البوليساريو وكشفت زيفها، ناهيك عن ما تعرض له المثير من الصحراويين الذين كشفت وسائل التواصل الإجتماعي خبث عملها بالمخيمات، هذا جزء من كثير إلى أن جاء كلام ولد سيد البشير مؤخرا في باريس، الذي حمل حقيقة مغلفة وصدرت فيه حقها عدة آراء، رغم إختلافها لكنها تكشف التفكك القريب لقيادة البوليساريو، وحينها سنحد مئات الصحراويين من مخيمات الرابوني، يفرون في إتجاه المغرب، وبعض دول المنطقة بحثا عن الأمان، وهروبا من بطص تلك القيادة التي راكمت ثروة هائلة على حساب الأبرياء من الصحراويين.
الصحراويين الذين يعيشون اليوم بؤس لحمادة وشقائها بعد ما وجدوا أنفسهم محاصرين بواقع ماساوي نتيجة التضليل والكذب والدجل الذي مارسته عليهم البوليساريو، والذي فك لغزه جزئيا ولد سيد البشير بباريس، وحسب بعض المحللين فإن
قيادة البوليساريو قد أسست مستقبلها ومستقبل أبنائها بإشراف مباشر من الأجهزة الجزائرية التي حاصرت (الجمهورية المزعومة) المعلنة بنواحي تيندوف فتلخروج منها يتطلب ترخيص جزائري.
أما الواقع السياسي فلم يعد غالبية سكان بالمخيمات يصدق دعاية القيادة، التي كلفت غالبية الصحراويين تضحيات جسام.
قيادة البوليساريو تعيش اليوم أوضاع جد صعبة، و أهمها أنها تدرك أنها إنهزمت على جميع المستويات.
قيادة البوليساريو التي تتبجح بأنها الممثل الوحيد للصحراويين، حسب بعض المهتمين لا تجد بدأ للرد على حوالي 18 ألف صحراوي يحملون الجنسية الموريتانية، ناهيك عن الذين يحملون الجنسية الجزائرية و الإسبانية، كل هذه مؤشرات حسب ذات المصدر تؤكد أن تفكك القيادة مسألة وقت، والدليل هو بروز حركة السلام الصحراوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة