لا يزال أسطول السيارات التابعة للمجالس المنتخبة لم يتوقف، حيث لا زلنا نشاهد أن هذا الأسطول لا يعرف لا شفقة و لا رحمة من طرف جل المستشارين الذين يستغلون هذا النوع من السيارات الذي نفقته على كاهل ميزانيات المجالس من محروقات وقطاع غيار، هذه السيارات التي وظفت في نقل العام والخاص من أجل مأرب، هذا في الوقت الذي نجد فيه ترسانة قانونية تؤكد أن مثل هذه السيارات يجب أن يستغل فقط فيما هو مرتبط بالشأن المحلي خلال ساعات دوام العمل، لكن هذه السيارات لا تعرف لا شفقة و لا رحمة، حيث تستغل بشكل ملفت ومبالغ فيه إستعدادا للإنتخابات المقبلة، دون أن تتدخل أي جهة لوقف هذا العبث والإستغلال الغير مبرر، خارج أوقات العمل.في ظل هذه الوضعية وزارة الداخلية مطالبة بتعميم دورية تفصل في هذا الاستغلال “الغير البريء.كما أن السلطات الإقليمية والجهوية، بالعمل على وضع حد لفوضى إستغلال سيارات الجماعات في قضايا إنتخابية.