أخبار و حوادث

ما علاقة تحطم طائرة بشمال المغرب و التي خلقت ضجة بموريتانيا؟

لقد سبق للدرك الملكي المغربي أن فتح تحقيقا، خلال تحطم طائرة خفيفة مجهولة الهوية، قبل شهرين بالمغرب، قال الإعلام المحلي، إنها كانت تستخدم من طرف مهربي المخدرات.
لتظهر صباح يوم الأربعاء طائرة على نفس المنوال و التي لايزال لغز “تحطمها ” جنوب غرب موريتانيا، يحيير الكثيرين، من المتتبعين و المهتمين، بالإضافة إلى المحللين الذين يرون في الأمر أبعد من ذلك، لكون غياب دليل على ما تم تداوله بشكل مريب على وسائل التواصل الإجتماعي، و علي بعض المواقع الإلكترونية، بخصوص خبر تحطم الطائرة من عدمه، ليبقي السؤال معلق إلى ظهور ما يبرر الأمر، لكون الحادث خلق حالة إستنفار داخل الأمن الموريتاني، وربما بدول الجوار.
و في هذا السياق سارعت الحكومة الموريتانية، مساء بوم الأربعاء، إلى التأكيد على لسان الناطق بإسم الحكومة، بأن كل الطائرات التابعة للخطوط الجوية الموريتانية والجيش معلومةُ المكان، ولم تسجل حوادث متعلقة بها، وبهذا يكون الوزير قد نفى الشائعة التي تحدثت عن تحطم طائرة عسكرية موريتانية.
إلا أن تقارير إعلامية، تفيد بأن طائرة مجهولة الهوية، دخلت الأجواء الموريتانية صباح يوم الأربعاء، هذا الأمر الذي كان محطة خبر تم تداوله بشكل كبير من طرف سكان عدد من القرى في المنطقة التي مرت منها الطائرة “المجهولة” عبر عدة مناطق جنوب غربي موريتانيا و لفترة طويلة، مما يشير إلى أن الطائرة كانت تقوم بعملية مسح إمتدت من غرب موريتانيا إلى شمالها منطقة «أوكار لبكم»، وهي منطقة صحراوية منعزلة، وحسب المحللين و إستنادا إلى تقارير إعلامية، فإن الطائرة، كانت قادمة من الجنوب، متجهة نحو الشمال، وقد إفترض المحللون بأن الطائرة التي خلقت لغط كبيرا، ربما
كانت تسعى لجمع بيانات عن المنطقة، وتحديد إحداثيات من أجل إستخدامها مستقبلا، أو
كانت تحمل شيئا ما قد تخلصت منه في منطقة معينة، لأن الطائرة وحسب بعض الشهود، بالعديد من القرى الموريتانية التي مرت منها الطائرة كانت على إرتفاع منخفض جدا، ما يصعب مهمة رصدها بالرادارات.
لكن المواصفات التي أفاد بها بعص الشهود، فالطائرة خفيفة وصغيرة الحجم. وللإشارة فإن فرضية تحطم الطائرة لم تعد قائما نتيجة الإستنفار المكثف الذي قام به الأمن الموريتاني.
وحسب نفس المصادر فإن مرور هذه الطائرة، ليس بالأمر الجديد على المنطقة، لكون الكثير من شبكات تهريب المخدرات وعصابات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، أصبحت تستخدم مثل هذا النوع من الطائرات الخفيفة للتهريب.
هذا فقد سبق لتقرير أوروبي رسمي، قد حذر عام 2013 من تزايد إستخدام شبكات التهريب للطائرات الخفيفة في عمليات.
وجدير بالذكر أن التراب الموريتاني، قد شهد عملية إفراغ 630 كيلوغراما من المخدرات، من طرف طائر خفيفة على مدرج مطار نواذيبو سنة 2007، ليعثر عليها بعد ذلك في عمق الصحراء، بعدما غادرها المهربون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة