إتحاد الطلبة و المتدربين الموريتانيين بالمغرب ينوه بالتعاون الثقافي المغربي

في إطار التعاون الثقافي بين الشقيقة موريتانيا والمملكة المغربية، يعكف
حاليا إتحاد الطلبة و المتدربين الموريتانيين بالمغرب، على إستقبال أزيد من 500 طالب وطالبة من موريتانيا، من بينهم أزيد من مئة طالب من المسجلين السنة الماضية والذين كانوا يتابعون دراستهم عن بعد بسبب جائحة كورونا، بالإضافة إلى الطلاب المسجلين في مؤسسات التعليم العالي الخصوصية.
وبالإضافة إلى الطلاب المسجلين هذا العام، بالمملكة المغربية، حسب ما أكده الأمين العام للإتحاد “محمد منياه”،
والذي أضاف أن إتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين بالمغرب
هو هيئة تمثل الطلاب الموريتانيين أمام الجهات المغربية الرسمية، والوكالة المغربية للتعاون الدولي ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر (مديرية الشراكة والتعتاون)، وكذالك السفارة الموريتانية في المملكة المغربية، كما أشار أمين عام الإتحاد، بأن هذا الإطار الطلابي يقوم بأدوار خدمية وتنسيقية كبيرة منذ أزيد من عقدين، كما أضاف بأن التزايد الكبير لأعداد طلاب الموريتانيين بالمملكة المغربية وجد ضالته بهذا التنظيم.
كما جسد جالية طلابية جد مهمة بالمملكة المغربية، والتي تعتبر هي الأكبر في الخارج.
كما كشف الأمين العام للإتحاد الطلابي، بأن هذا التنظيم يعتبر من أقدم المؤسسات الطلابية الموريتانية في الداخل الموريتاني وخارجه، كما أشار بأن العشرات من الطلاب قد تعابوا على تسييره، و الذين يوجد منهم الآن مئات الأطر في الصفوف الأمامية للإدارة الموريتانية.
و في هذا السياق قال “محمد منياه” الأمين العام للإتحاد: أن من بين أنشطة الإتحاد توجيه و إستقبال الطالبات والطلاب الجدد، ناهيك عن تخليد حفل عيد الإستقلال الموريتاني، وتكريم الخريجين، مع المداومة اليومية من إجل إعداد وثائق وتسجيل الطلاب.
كما إستطرد محمد منياه قائلا: نسعى أن يكون الإتحاد جسرا رائدا في تعميق العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية و المملكة المغربية، التي تستقبل سنويا حصة التعاون الثقافية الأكبر لموريتانيا والتي تصل إلى 300 مقعد، كما تحدث عن
اختتام الأنشطة التوجيهية التي تم تنظيمهما خلال الأيام الماضية بالعاصمة الموريتانية نواگشوط للطلاب الممنوحين والراغبين في التسجيل بالجامعات المغربية والتي تمت بالكامل عن بعد بسبب منع التجمعات وانسجاما مع التدابير الإحترازية، كما شكر المملكة المغربية ملكا وحكومة وشعبا، مؤكد بأن المملكة المغربية، قد ساهمت في تخرج مئات المهندسين والأطباء والدكاترة في مختلف التخصصات و الإداريين، وحتى العسكريين، معتبر
المغرب بلدا مضيافا على الدوام من أقصى شماله الأخضر إلى أقصى جنوب صحرائه، و في الختام إعتبر التنظيم سفراء لبلدهم.

محمد سالم الشافعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي من القرصنة