الفاضل أبريكة ما حدث للشاب “ميشان” يتطلب من الشباب الصحراوي مراجعة موقفه


شجب الفاضل أبريكة المعتقل السابق لدى قيادة البوليساريو، الإهمال الكبير الذي تعرض له الشاب الصحراوي ( ميشان )، من طرف قيادة البوليساريو، التي أوصدت جميع الأبواب أمامه، على إثر فقدانه لبصر عينه “اليمنى”، و الذي بقي َيندب حظه، ويعيش ألمه “بالرابون”، في ظل مصير مجهول في إنتظار القدر، والسبب يقول الفاضل أبريكة أن: قيادة البوليساريو رفضت ترحيله للعلاج بالخارج لإنقاذ عينه اليمنى، التي فقدها بالقرب من الجدار الأمني، حين حاول الإقتراب من الجدار الأمني رفقة آخرين، فأصيب حسب ذات المصدر، الذي أضاف أن قيادة البوليساريو رفضت العناية به، لأنه ليست من حاشيتهم، وفِي المقابل تجد هذه القيادة البائسة تمارس البذخ في أوروبا وغيرها مستغلة معانات الصحراويين الأبرياء، كما وجه الفاضل أبريكة نداء إلى كافة الشباب بمخيمات الصحراويين بأن يراجع تجربته مع هذه القيادة، معتبرا بأن الوقت قد حان لتصحيح المسار، حسب تدونته، مذكرا شباب المخيمات بالطائر العمودية التي نقلت إبن ما يسمى بالوزير الأول من أرض القمر إلى الجزائر مباشرة وبعدها الي أحسن مستشفيات العظام ببلجيكا، مذكرا في نفس الوقت حسب تدونته على صفحته بالفيس بوك شباب المخيمات، بأبناء القيادة الذين لم يلتحق أي نفر منهم بالنواحي وإكتفت بالدفاع خلف شاشاة هواتفها بأوروبا. كما ذكر الفاضل شباب مخيمات “الرابوني” بجرحى المركز المعروف “بالنخيلة”.

محمد سالم الشافعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي من القرصنة