أخبار و حوادث

من سيحكم المخيمات؟

يبدو أن وضع إبراهيم غالي الصحي، أصبح حديث سكان المخيمات الصحراويين بتندوف، الذين بدؤوا يتهامسون فيما بينهم، واضعين عدة أسئلة تهم الوضع بالمخيمات و بالخصوص من سيخلف إبراهيم غالي في حالة الوفاة في هذه الظرفية، ناهيك عن بعض المحللين و المتتبعين لقضية الصحراء، الذين يرون أن قيادة البوليساريو و بعض جنرالات الجزائر منهمكون في ترتيب (البيت) نتيجة للحالة التي يوجد عليها لإبراهيم غالي و الذي تتضاربت الأنباء عن مصيره منذ مقتل “قائد درك الجبهة” و جرح فيها المرافق الشخصي لإبراهيم غالي في تنقلاته إلى القطاعات العسكرية، حيث لم يظهر غالي منذ ذلك التاريخ و لم يعرف عنه شيئا، قبل أن تعلن قيادة البوليساريو خلال بيان لها أنه مصاب بفيروس كورونا و أنه يتلقى العلاج، لتعلن بعد ذلك إسبانيا أنه موجود فوق أراضيها لدواعي إنسانية، كل هذا يرى من خلالها الكثيرون بإن الأمر لا يخرج عن إطار تهيء الطريقة التي سيتم التعامل بها مع سكان المخيمات، وفق صيغة من إنتاج بعض جنرالات الجزائر و رموز قيادة البوليساريو، بالإضافة إلى هذا تزكية من سيتم ملء الفراغ في حالة شغوره، و بتزكية جزائرية.
و لم يخفي المهتمون بأن كل هذه الخرجات الإعلامية التي واكبت الظرفية التي يمر منها إبراهيم غالي، تشير إلى ترتيب حقيقي للشخص المقرب من النظام العسكري الجزائري، بالرغم أن ما يسمى بدستور البوليساريو، ينص على أن من شروط الترشح للأمانة العامة للجبهة، يجب أن يتوفر على تجربة عسكرية تفوق 10 سنوات، هذا الشرط، الذي يقصي مجموعة من القيادة الحالية، اللهم
عبد الله لحبيب البلال
مصطفى محمد عالي سيد البشير، و حمة سلامة، ثم
محمد لمين البوهالي قائد
محمد الوالي عكيك، و
بابية الشيعة، لكن جل هؤلاء تلاحقهم أمراض مزمنة، لكن العارفين بشأن قيادة البوليساريو، يجمعون بأنه على الرغم ما يسمى بالدستور فإن البوليساريو لا تعمل بذلك بقدر ما تعمل (بالقاعدة القبلية) لكون الأمين العام دائما من الرقيبات بحكم أنها تشكل أغلبية سكان المخيمات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة