أخبار و حوادث

سنة بيضاء لقيادة البوليساريو بمعبر الگرگرات


سنة بيضاء بالنسبة لقيادة البوليساريو بمعبر الگرگرات، هذا ما عبر عنه محللون و متتبعون لقضية الصحراء، حيث كانت قيادة البوليساريو، كلما حل شهر أبريل و بدأ الحديث عن إجتماعات مجلس الأمن الدولي، للتحضيرا لإصدار القرار السنوي حول قضية الصحراء، تقوم هذه القيادة بمحاولة التشويش على أعضاء مجلس الأمن، عن طريق خلق مطبات لعل الأمر يجد طريقه لإضافة كلمة أو فقرة في القرار الأممي، من أجل أن تتسلى بها القيادة مع الترويج لها بمخيمات الصحراويين، لتعتبر الأمر إنتصار من أجل الإبقاء على معاناتهم التي هي المصدر الوحيد لثراء القيادة، فكان آخر مناورة لهذا التشويش هو السنة الماضية حين أقدمت قيادة (الرابوني ) على غلق معبر الگرگرات فجاء الرد حازما لإنهاء ماكانت تراهن عليه هذه القيادة كل سنة، حسب بعض المهتمين بقضية الصحراء، إلا أن الكثير من المحللين يرون بأن إقدام جبهة البوليساريو على شل حركة المرور بالمنطقة العازلة الگرگرات هو محاولة لكسب عطف سكان المخيمات لكن حسابات قيادة البوليساريو لم تكن محسوبة لاينتهي بها المطاف في ساحة العزلة السياسية و الديبلوماسية، َلذا يرى المراقبون بأن قيادة البوليساريو لم يبقى لها ما لم تناور به على المستوى الشعبي بالمخيمات سوى حربها الوهمية، كما أنه لم يعد لها مكان لخلق تلك المناورات البئيسة التي كانت تقوم بها كل سنة بالمنطقة العازلة الگرگرات للترويح على نفسها من ضيق شعبي و سياسي ثم ديبلوماسي.
هذا وقد تضمن جدول أعمال مجلس الأمن وفقا لما كان منتظرا جلسة حول نزاع الصحراء ستنعقد عبر تقنية التحادث المرئي، وذلك بتاريخ 21 أبريل، تطبيقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2494 الصادر متم أكتوبر 2020، والذي ينص على ضرورة إحاطة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو گوتيريس مجلس الأمن الدولي بمستجدات المسألة في أي وقت يراه مناسبا أو في غضون 6 أشهر. كما أن الأمين العام للأمم المتحدة من المحتمل سيعلن عن ترشيحه مرحبا لوزير الخارجية البرتغالي الأسبق الإشتراكي لويس أمادو، لخلافة هورست كولر كمبعوث شخصي له للقضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة