Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-04-24 10:45:44Z | | ÿ¹¹±ÿ¸¸±ÿ¸¸²ÿijV7¼
قال مصدر جد مطلع للموقع بأن زيارة وزير الخارجية الموريتاني إلى المغرب قد تأجل، ووفق ذات المصدر الذي علل سبب التأجيل يعود بالأساس إلى جائحة كورونا. هذا وكان يتوقع الكثير من المهتمين والمراقبين ومتتبعي قضية الصحراء بأن هذه الزيارة كانت ستحمل تطور مهم في العلاقات الموريتانية المغربية وخصوصا في قضية الصحراء، وذلك بناء على الزيارات التي قام بها بعض قيادة البوليساريو إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط من أجل لقاء الرئيس الموريتاني في غضون خمسة أشهر، ويرى هؤلاء المراقبون بأن الزيارة التي قام بها ولد السالك نوفمبر 2020 رفقة بعض من عناصر من البوليساريو إلى الشقيقة موريتانيا، والتي تمت برا من تندوف إلى نواكشوط بمسافة تقدر بحوالي 2000 كلم. هذه الزيارة التي لم يفصح عن محتواها إلا ان هناك تسريبات كانت خلال تجاذب أطراف الأحاديث تمت بين وفد البوليساريو الذي كان يتقدمه ما يسمى بوزير الخارجية ولد السالك الذي قال لمسؤول موريتاني سامٍ “نحن اللحم وأنتوما الموس”هذه العبارة التي كانت باللهجة الحسانية، لأن الحديث كان باللهجة الحسانية، هذه العبارة التي تفيد حسب بعض المهتمين بقضية الصحراء أن البوليساريو ربما تبحث عن وساطة بينها و بين المغرب لحل القضية، كما أضاف بعض المحللين بأن هذا الكلام الذي قيل في هذه الجلسة و التي تمت مع مسؤول سامي موريتاني تؤكد أن الأمر يتجه نحو البحث عن وساطة تحمل مقترحات جديدة تريد البوليساريو نقلها للرئيس الموريتاني لينقلها إلى محمد السادس قبل زيارته المرتقب للشقيقة موريتانيا. كما أستقبل الرئيس الموريتاني بحر الأسبوع الماضي البشر مصطفى السيد حاملا رسالة من زعيم حركة البوليساريو إبراهيم غالي، هذا الإستقبال الذي خلف ردود فعل متفاوتة من طرف أطياف المجتمع المدني والحقوقي الموريتاني، التي تؤكد بعدم الترحيب بالشير مصطفى السيد، لأنه يعد من بين المتهمين بتعذيب موريتانيين وصحراويين ومن بين الأشخاص الذين يلاحقهم القضاء الإسباني بتهمة جرائم ضد الإنسانية. حوالي أسبوع من هذا الإستقبال تحدث وسائل إعلام موريتانية بأن الرئيس الموريتاني، كلف وزير خارجيته، بالسفر إلى الرباط وهو يحمل رسالة خاصة إلى عاهل المملكة المغربية، و حسب ذات المصدر فإن هذه الزيارة لم تكن مبرمجة، إلا أن المصدر قال: بأن هذه الزيارة تأتى وسط سيل الرسائل التي بعثت بها قيادة البوليساريو للرئيس الموريتاني و التي من المحتمل أنها تحمل جديدا بخصوص قضية الصحراء، بينما ذهب محللون اخرون بأن الإنتقادات الواسعة بموريتانيا والمغرب ثم إسبانيا، على خلفية إستقبال الرئيس الموريتاني، نهاية الأسبوع الماضي لأحد قيادات جبهة البوليساريو، و المتهم بجرائم حرب هي التي عجلت بهذه الزيارة التي تحدث مصدر الموقع عن تأجيلها.