أخبار و حوادث
تعذيب 11 صحراوي بالسجن


قال أحد اللمدونين الصحراويين من مخيمات الصحراويين بتندوف، إستنادا إلى مصادر بجهاز ما يسمى بالدرك الوطني، بأن ما يسمى بمدير سجن الذهيبية المدعو محمد “الكوري ابيقيش” قد أقدم ليلة البارحة بإخضاع إحدى عشرى سجين من سجناء سجن الذهيبية لجلسات تعذيب إستمرت من الساعة الحادية عشرة ليلا إلى غاية الرابعة صباحا مما أدى إلى حصول إغماءات، في صفوص السجناء، وحسب ذات المصدر فإن أسبابخضوع السجناء للتعذيب ليلة البارحة إلى إحتجاجهم على سجنهم في زنزانة جماعية بها مرحاض تنبعث به رائحته كريهة، فطلبوا تغييرهم من تلك الزنزانة فهددهم مدير السجن بالتعذيب في حالة إثارة الموضوع مرة أخرى لكنهم واصلوا مطالبتهم بالتغيير من تلك الزنزانة وهو ما جعل المدير يغضب و يستدعي كتيبته ويخض السجناء لجلسات التعذيب المستمر لمدة 5 ساعات متواصلة. و قد أورد المصدر قائمة بأسماء السجناء الذين تعرضوا للتعذيب ليلة البارحة: و يتعلق الأمر بكل من محمد يحظيه مصطفى و عبد الحي براهيم
ثم خليهن امبارك بلالي بالإضافة إلى إبراهيم فظلي، و سيداحمد بشير محمد جودو (من سكان اجديرية) و ياسين بوصولة و حسن بومدين ثم اللود بيدالله، و المدعوان عبدو سيلوم من مدينة (تيندوف) كما وصف المصدر أساليب التعذيب التي كانت عن طريق وضع السجين على سرير بطريقة تجعل السجين يشعر بألم كبير، خلال جلسات التعذيب هذه التي إستعمل فيها مدير السجن “الكامة” وهو اسلوب تعذيب خطير حيث يتم تقييد السجين على سرير حديدي وتقيد أطرافه الأربعة كل إلى إحدى أطراف السرير ثم تتبادل مجموعة من الدركيين على لكمه على الوجه و ضربه بالعصي على كل أماكن جسده حتى يغمى عليه. ثم عملية الرش بالماء والدرجة بعد “الكامة” ليتم رش السجناء بالماء البارد في عز الشتاء ثم تتوزع كتيبة الدرك على السجناء وتأخذ كب مجموعة سجين تقوم بإجباره على الدحرجة في ساحة السجن تحت السياط وركلات الأرجل حتى الخامسة فجرا.
بعد ذلك تتم عملية العزل في زنزانة إنفرادية بدون أغطية و بدون فراش مع تشغيل جهاز التكييف لتبريد الزنزانة لتصبح دردجة حرارته تحت الصفر و هو ما سبب في نقل أحد إلى طبيب السجن الذي أصيب بالمشلول.هذا فقد وصف المدون الصحراوي السجن الذي كان قد مر منه بأنه أسوء سجون منطقة شمال افريقيا ولكن حسب معلوماتي فقد زادت صعوبة ظروف السجن اكثر منذ تعيين الجلاد ولد ابيقيش مديرا له.




