أخبار و حوادث
حركة صحراويين من أجل السلام تطلب من الإتحاد الأوروبي بحث الأطراف على ضبط النفس


وجه السكرتير الأول للحركة الصحراوية من أجل السلام، رسالة إلى الممثل السامي للإتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، أعرب من خلاله عن قلقه إزاء التصعيد الخطير الذي يحدث في الصحراء بين المغرب وجبهة البوليساريو. كما إعتبر الحاج أحمد باريكلا أن مناخ التوتر السائد حاليا قد يؤدي إلى تدهور له عواقب وخيمة على المنطقة.كما أكد سكرتير الحركة أنه فضل مخاطبة الممثل السامي للإتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، لحثه على ممارسة سلطته الأخلاقية من أجل أن يلتزم الأطراف بأعلى درجات ظبط النفس ويحترمان وقف إطلاق النار الذي قررته الأمم المتحدة. كما حث السكرتير الأول لحركة صحرايون من اجل السلام ، في رسالته الممثل السامي للإتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، بإستخدام نفوذه لإقناع جميع الأطراف بالمشاركة في العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة والتي تهدف إلى البحث عن إتفاق للسلام.كما تمنى الحاج أحمد باريكلا أن لا يدخر المسؤول الأوروبي أي جهد لمنع تدهور الوضع، و تحنيب أية إراقة للدماء، من شأنها أن تتسبب في إنتكاسة في جهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة.كما ختم السكرتير الأول لحركة صحرايون من أجل السلام رسالته بالتأكيد على إرادة الحركة لمواصلة الطريق الذي إختارته الحركة و هو السلام من أجل تسوية نهائية لمشكلة الصحراء.




