عشرة أيام على إختفاء مركب للصيد بسواحل الداخلة
لاتزال قضية غرق مركب الصيد بالخيط المسمى ” بنجلول” والذي يتألف طاقمه من 18 بحارا، تخيم على العديد المهنيين، نظرا للظروف التي واكبت إختفاء هذا المركب مند حوالي 10 أيام خلال عملية صيد كان يقوم بها بسواحل الداخلة، إلا أن مصادر مهنية أكدت بأنه لحد الساعة لازال لغز واقعة إختفاء المركب المذكور لم يجد طريقه إلى معرفة مصيره، رغم الجهود التي تقوم بها السلطات المختصة كالبحرية الملكية، والدرك البحري ووزارة الصيد البحري، بعملية تمشيط بحرا و جويا لليوم الخامس على التوالي للمنطقة التي إختفى فيها المركب مع الأخذ بعين الإعتبار الحالة الجوية التي تعرف السواحل الجنوبية.
وللإشارة فإن آخر رسالة كإشارة توصل بها المركز الوطني لتتبع و رصد حركة مراكب و سفن الصيد بالمياه الوطنية الموجود مقره ببوزنيقة، نفيد بأن آخر موقع مركب الصيد “بنجلول” كان يوم الخميس 13 فبراير 2025 الساعة 07:00 صباحا بالاحداثيات التالية 23 درجة 39 شمالا 16 درجة 58 غربا و سرعته 6 عقد بحرية.
إلا أن أحد المهنيين على صفحته بالفيس بوك يرجح بأن يكون إختفاء المركب المذكور له علاقة بعملية دهس مفاجئ من طرف إحدى الناقلات العملاقة التي أصبحت تبحر مؤخرا بالمياه الإقليمية المغربية بكثرة بسبب خطورة الملاحة قبالة سواحل اليمن مما أدى إلى إرتفاع تكاليف التأمينات حيث إختارت غالبية شركات النقل البحري تفادي عبور قناة السويس بمصر و الإبحار بأقصى محيط القارة الأفريقية و من تم الإبحار في الاتجاهات التي تريدها سواءا صوب اوروبا او أمريكا.





