أخبار و حوادث

شل معبر الكركرات يدفع موريتانيا إلى التفكير في الزراعة


بدأت الأصوات تتعالى بموريتانيا، بعد ما أصبحت بعض أكبرُ أسواق الخضر في العاصمة “نواكشوط” تشهد الغياب التام من مواد غدائية(الخضر، الفواكه )، مع إختفاء كبير للشاحنات المغربية التي كانت تزود السوق الموريتاني بالعاصمة يومياً بنسبة كبيرة من البضائع، الأمر الذي فتح نقاشرسياسي حول إغلاق معبر الكركرات من طرف البوليساريو، وكيف أثر الأمر على دخلهم اليومي. و في ذات السياق كشف الكثير من التجار أن هذا الشلل الذي قامت به قيادة البوليساريو منذ أسبوعين خلق بطالة قسرية ساهمت في الإفلاس لمشاريع صغير ذات دخل محدود.
هذا و حسب بعض التجار الذين إتصلوا بالموقع يتساءلون عن متى يمكن فتح المعبر مؤكدين بأن الخضر المغربية تشكل نسبة كبيرة من المنتوجات الفلاحية التي يتم عروضها بأسواق نواكشوط، بالرغم من وجود منتجات فلاحية محلية، إلا أنها قليلة، بالإضافة إلى منتجات أوروبية باهضة الثمن.
و أمام هذا الوضع تفيد بعض المصادر الإعلامية بإن هناك تعاون مع بعض رجال الأعمال الموريتانيين والمغاربة، من أجل بدء عملية إستيراد الخضر والفواكه عبر سفن شحن، إنطلقت من الموانئ المغربية،و أخرى من الموانئ الأوروبية.
ذات المصادر ذهبت إلى القول بأن موريتانيا تتعامل مع أزمة الكركرات بهدوء، وبالتالي العمل على إيجاد بدائل للمعبر.
بدأت الحكومة الموريتانية، تبحث عن البديل، بعد توقف التبادل التجاري البري مع المغرب، كما أن الرأي العام الموريتاني، بدأ يتحدث عن ضرورة التوجه نحو الإستثمار في الزراعة
.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة