أخبار و حوادث

إبراهيم غالي زعيم البوليساريو و الترويح عن النفس إعلاميا


قال المدعو حمدها احمدسالم الفاظل إحد مؤسسي حركة صحراويون من اجل السلام،بأن إبراهيم غالي، لم يعد يجد شيئا يقدمه للصحراويين سوى نسج خطابات من الخيال الغاية منها محاولة منه من أجل ذر الرماد في العيون و التغطية على ما يعانيه الصحراويين بالمخيمات من تفشي فيروس كورونا و غياب الديمقراطية، بالإضافة إلى هذا الاضطرابات الاجتماعية و السياسية و القضائية التي أصبحت تلاحق قيادة البوليساريو، و التي تزامنت أيضا مع ظهور حركة جديدة تبحث عن حل مشرف للصحراويين، الشيء الذي دفع إبراهيم غالي بأن يخرج من جديد في وسائل إعلام البوليساريو تحت ذربعة إعمار الأراضي التي تسميها قيادة البوليساريو بالمحررة، و تحت يافطة (تكريس سيادة الدولة الصحراوية) هذه الخرجة الاعلامية حسب رأي حمدها أحمد سالم الفاضل بأن الخناق الذي بدأ يشتد على رقبة قيادة البوليساريو سياسيا و إجتماعيا ثم قضائيا جعل هؤلاء يروحون على أنفسهم بهذا النوع من الخرجات الاعلامية التي لا تقدم و لا تؤخر، مضيفا بأن إبراهيم غالي خلال ترأسه لإجتماع ضم ما يسمى بأعضاء من المكتب الدائم للأمانة الوطنية وبعض الوزراء والمسؤولين بمنطقة “التفاريتي” المحررة كما تسميها قيادة البوليساريو حيث قال خلال هذا الإجتماع : ” تواجدنا في مناطقنا المحررة كان دائما له قيمة وهو تحدي لكل الصعوبات ولإرادة العدو وأطماعه”، مشيرا الى ان ذلك يتطلب منا دائما قطع خطوات وإتخاذ قرارات أخرى في إعمار أماكن أخرى في نقاط أخرى من تراب الجمهورية الصحراوية، هذا التصريح الذي إعتبره أحد أعضاء حركة صحراويون من أجل السلام بأنه مجرد ترنح و إستهلاك إعلامي، مضيفا ذات المصدر بأن الذي يبني الأمم و الشعوب هي الديموقراطية و حرية الرأي و التعبير و التنقل وقبول الرأي الآخر، و ليس ما يتفوه به إبراهيم غالي أمام جوقته التي نصبت نفسها على الصحراويين منذ خمسة عقود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة