أخبار و حوادث

تراشق بين الحركة و الأسراب جانحة لقيادة البوليساريو

استعر التراشق السياسي مؤخرا، بين أعضاء حركة “صحراويون من أجل السلام” وبين الأسراب الجانحة لقيادة البوليساريو على وسائل التواصل الإجتماعي، فقد بلغ هذا التراشق ذروته خلال الأيام الأخيرة، حاملا الكثير من الاتهامات المتحاملة على الحركة التي يبدوا أنها جادة في توجهها السياسي.هذه الأسراب الجانحة لقيادة البوليساريو التي لم تخفي عداءها للحركة منذ الوهلة الأولى، فقد حاولت جاهدة التشويش عليها من خلال الاعلام الرسمي التابع للبوليساريو، عن طريق توضيف قيادات الرعيل الأول التي لم تجد أمامها سوى توظيف النعرات القبلية في محاولة لتجييش العناصر المحسوبة عليها للذود عن “حقوقهم المحفوظة” بقوة.هذا فقد قال أحد المدونين الصحراويين “محمد سالم عبد الفتاح” أن فكر لم يعد قابل للتعامل معه، و الأخطر من هذا هو تبني أشخاص سبق و أن اكتووا بنار قمع وتهميش قيادة البوليساريو، لكنهم عادوا للدفاع عنها منضمين إلى أسراب الجانحة، ليتبنوا خطابها التخوين و العمالة، مع العلم أن أغلبهم يتواجدون بدول أوروبية حيث يسعون للحصول على اللجوء السياسي، بسبب تعرضهم للممارسات من قبيل (الاضطهاد، التضييق على حرية التعبير، القمع… ) من طرف قيادة البوليساريو ذاتها، كحجج من أجل الحصول على هذا اللجوء.و يضيف المصدر أن هذه الممارسات تحمل في طياتها الكثير من الغرابة والتناقض، و لا تدخل حتى في إطار الحديث (عن أخاك ظالما أو مظلوما)، فكيف يمكن لهذه الأسراب الجانحة أن تؤسس لفكر يرجون من خلاله الاستمرارية لأمة تبحث عن طوق خلاص و معاناة كبلت فيها حرية التعبير و الرأي و حرية التنقل و الديمقراطية لا تزال حبيسة مفاهيم متجاوزة من قبيل العريف والعريفة، أنجبتهَم مرحلة تاريخية مرتبطة بالحرب الباردة لم تعد تساير مرحلة القرن الحادي والعشرين. هذا السجال الذي لا تزال رحاه تدور على وسائل التواصل الاجتماعي، التي كانت متنفس حتى لبعض رموز قيادة البوليساريو لتمرير فكرها المظلم حسب تعبير ذات المصادر الذي يرى في الأمر أن القيادة في بداية “سكتة سياسية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة