أخبار و حوادث

قيادة البوليساريو تحاول تضميد لكمة “الإطار الجديد”


أمام هول الصدمة التي تلقتها قيادة البوليساريو نتيجة القرار الذي إتخذه ما يزيد عن مائة من الأطر والضباط وكبار المسؤولين السابقين في البوليساريو، الى جانب أبناء وأحفاد أعضاء الجماعة الصحراوية إبان الحقبة الاستعمارية الاسبانية، بالإضافة إلى طلاب الجامعات وعدد كبير من النشطاء المدافعين عن حقوق الإنسان، تأسيس إطار سياسي مستقل جديد تحت اسم حركة “صحراويون من أجل السلام”. قام القيادة بمحاولة تأثيث مشهدها السياسي الذي أصبح يتهاوى و ذلك عن طريق لقاء متلفز بثته تلفزة البوليساريو حيث استضافت من خلال هذا اللقاء كل من ما يسمى بوالي ولاية أوسرد و والي ولاية السمارة، هذه الحلقة التي وصفها نشطاء صحراويون بأنها مسرحية في منتهى الانحطاط الفكري و السياسي، لكون الحلقة يديرها أشخاص هم في صف المارقين، كما نعت بعض المعارضين لقيادة البوليساريو و المنتسبين للحركة الجديدة بأن قيادة البوليساريو وصل بها و بالذين إنتدبتهم من خلال الحلقة المتلفزة من أجل الدفاع عن شططها في إستعمال سلطتها و التستر على الفساد الذي روائحه لم تزكو أنوف الصحراويين بالمخيمات بل وصلت رائحته لكل أرجاء العالم التي كان أكبر متضرر من هذا الفساد المواطن الصحراوي بالمخيمات بإعتباره الحلقة الأضعف فيها حسب تعبير و تدوينات هؤلاء.
كما علق هؤلاء على الحلقة التي بثتها قناة البوليساريو من أجل التخفيف عن نفسيتها السياسية ومحاولة التستر كعادتها على خيبات الأمل التي أصيب بها هؤلاء المسؤولين، حيث وصلت بهم (المسؤولين) السذاجة الى درجة تصوير مظاهر الفساد والفشل وكأنها إنجاز لا يقدر بثمن لقد انقلبوا الى شهود زور وتدليس، حسب وصف هؤلاء المدونين والمعارضين لقيادة البوليساريو.
كما نعت هؤلاء قيادة البوليساريو بأنها أصبحت شريكة في الوضع المتأزم كاملة العضوية، حيث بلغ نصيبهم من الفساد ذروته، كما إستغربت ذات المصادر أن هؤلاء ما زالوا يضحكون على ذقون سكان المخيمات رغم إتضاح الصورة محاولين تسويق الوهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة