أخبار و حوادث

مؤتمر البوليساريو بين طرد المؤتمرون و فقاعات الوعود.

قال مراقبون و مهتمون بالشأن الصحراوي أن قيادة البوليساريو قد قامت بتهريب مؤتمرها 15 إلى منطقة التفاريتي لأسباب منها الوضع الإجتماعي بمخيمات الصحراويين، كما قامت قيادة البوليساريو برفع سقف التوقعات نتائج المؤتمر الخامس عشر ،تحت قاعات مركبة، من أجل إرضاء القاعدة،
لكن هذه القيادة وجدت نفسها امام خيارات صعبة منها التلويح
بالعودة إلى الحرب هذا الخيار الذي يعد جد مستبعد لأنه لا يتلائم و مبدأ وقف إطلاق الموقع مع الأمم المتحدة 1991 كما يتطلب الموقف أيضا موافقة الحليف “الجزائر”، ناهيك عن محاولة قيام قيادة البوليساريو بتوزيع شعار إعطاء مهلة للمينورسو للاسنسحاب من الصحراء قصد طمئنة سكان المخيمات و إظهار نوع من أن القيادة تملك(قرار نفسها) و هذا الامر يبدو من بين المستحيلات لانه يتلائم و بعض تصريحات القيادة التي تنادي بضرورة التعاون مع الهيئة الأممية .
كل هذا يرى من خلاله المراقبون ما هو إلا جزء من عملية تخذير و تنويم مغناطيسي تقوم به قيادة البوليساريو في حق القاعدة الشعبية، تنضاف إلى تلك الشعارات التي شحنت بها القيادة سكان المخيمات منذ 40 سنة، من أجل شغل المواطن عن الوضع الإجتماعي المزري بالمخيمات.
و أمام الأمر الواقع تحاولت القيادة تأثيث لائحتها القديمة الجديدة بأسماء من أجل تضميد الجراح لتبقى كل التوقعات و التخمينات تتبخر مع نهاية المؤتمر بعد التلاعب بمشاعر الصحراويين الذين أشبعتهم شعارات في ظل واقع إجتماعي نتيجة تحويل جل المساعدات لفائدة القيادة التي تعمد على بيعها في بعض الدول المجاورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة