أخبار و حوادث
منطقةلمهيريز تشتعل لفائدة مؤتمر البوليساريو.


و أضاف ولد سيدي سلمى الذي تحل عليه السنة التاسعة في منفاه أن البوليساريو ارادت من خلال اذرعها الاجرامية ان تخلق نزاعا قبليا بين اثنتين من كبريات اسر المخيمات ( لبيهات و اسواعد )، و أرادت للحدث ان يكون من السخونة بالقدر الكافي ليشغل الرأي العام. فكيف يسمح في اي مكان من العالم لعصابات ان تتصارع ليومين في تجمع سكاني باستخدام الاسلحة الرشاشة و الذخيرة الحية و تقع الاصابات و تتضرر الممتلكات، دون أن تتدخل السلطة، إن لم تكن تلك الاحداث من فعل السلطة نفسها أو تخدم اجندتها بتجييش النعرات القبلية لتوسيع رقعة الاشتباكات، و تبرير التدخلات الامنية و تشديد حالة الطواري.
فالبوليساريو يقول ولد سيدي سلمى : تعرف أن مؤتمرها لن يأتي بالجديد، لأنه على مستوى الداخل تتمسك قادتها بكراسيهم، و يرفضون التجديد. و على المستوى الخارجي لن يكون هناك جديد ما دام الحليف الداعم المرشد يتخبط في مشاكله الداخلية و يبحث لنفسه عن مخرج. لذلك يتوجب خلق الازمات لاعطاء المبرر لقمع الاصوات المعارضة في داخل المخيمات حتى يمر مؤتمرهم بسلام.




