أخبار و حوادثقضايا و آراء

هدوء غير معتاد طبع نهاية أبريل في ملف الصحراء وتمديد مهمة “المينورسو”


مرّ يوم الثلاثين من أبريل من السنة الجارية في أجواء مختلفة عن تلك التي اعتادها المتابعون لملف الصحراء المغربية، إذ غاب النقاش الواسع على منصات التواصل الاجتماعي بشأن مستقبل بعثة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء  (المينورسو)، وتمديد ولايتها من عدمه.
وخلافاً للسنوات الماضية، التي كانت تعرف مع نهاية كل شهر أبريل تصاعداً ملحوظاً في التحليلات والتكهنات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بقرارات مجلس الأمن الدولي، بدا المشهد هذه السنة أكثر هدوءاً، مع تراجع لافت في حجم التفاعل والنقاش العمومي حول هذا الملف.
وعادة ما يشكل شهر أبريل محطة بارزة في مسار قضية الصحراء، بالنظر إلى ارتباطه بالمداولات الأممية الخاصة بتقييم عمل بعثة “المينورسو” وتجديد مهامها، وهو ما كان يفتح الباب أمام موجة واسعة من التعليقات والتحليلات السياسية والإعلامية، سواء من طرف المهتمين بالشأن الوطني أو عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويرى متابعون أن هذا الهدوء قد يعكس تحولات في طريقة تفاعل الرأي العام مع القضية، أو ربما يعبر عن حالة من الترقب في انتظار مستجدات دبلوماسية أكثر وضوحاً خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المرتبطة بالملف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة