الصحراويين يشترون حريتهم من قيادة البوليساريو
قامت قيادة البوليساريو، مساء يوم أمس، بالدفع بكل من أمربيه ولد الداي، والمصطفى ولد سيد البشير، والطالب ولد عابدين، تحت حماية مليشيات تابعة للجبهة، التي عمدت إلى إطلاق النار فوق رؤوس المعتصمين لترهيبهم، رغم هذا الترهيب أكدت مصادر الموقع بأن المعتصمين قاموا بإبلاغ القيادة بمطالبهم كانت عبارة :
200 رخصة خروج يوما، بالاضافة إلى 140 لتر من المحروقات لفائدة كل سيارة، مع حمولة تصل إلى 700 كلغ، وأن لا يكون منح الرخصة من طرف الولايات.
وكشف ذات المصدر بإنه لا يزال مئات الصحراويين معتصمين عند الحدود الجزائرية، مند يوم الأحد الماضي، والذين يمنعهم الجيش الجزائري عبور المعبر، في المقابل تحاصرهم قيادة البوليساريو بعدما أعطت الإشارة إلى مليشياتها لمهاجمة المعتصمين في حالة محاولة تجاوز المعبر الحدودي، بدلا من إلغاء الترخيص الغير الشرعي المفروض على هؤلاء الصحراويين الغير مسموح لهم بالخروج من المخيمات إلا بترخيص، هذا الإجراء الذي يقوم من خلال عناصر تابعين لقيادة الرابوني، بجباية الراغبين في الحصول على الخروج من المخيمات بواسطة “الترخيص” يدخل في اطار السمسرة لجني ما يقرب من مليار سنتيم من العملة الجزائرية شهريا، لفائدة ما سماهم مصدر من المخيمات “بعصابة الربوني” مما يسمون أنفسهم بأمناء عامون- ومدراء مركزيون- مسؤولين في الولايات والدوائر، كل هذا على حساب سكان المخيمات، بفضل هذا المعبر الحدودي الذي جعلت منه قيادة الجبهة، مكانا آخر للتحكم وخنق حرية التنقل، حيث يتم تحديد عدد العابرين عبره، وبالتالي محاصرة سكان المخيمات، الذين أصبحت تتزايد معاناتهم يوما بعد يوم، كل هذا من أجل إذلال و إهانة ما تبقى من الصحراويين داخل هذه المخيمات.
وفي سياق ما يحدث بهذا المعبر كتب أحد الصحراويين، على تطبيق التواصل الإجتماعي(واتساب) معلقا على الحصار قائلا: قد بتنا مشردين في رحلة البحث عن الحرية، فلا نحن لاجئين بالمفهوم العالمي، و أصبحنا تجارة في كل إتجاه يغرمنا الجميع، حتى بني جلدتنا الذين يستثمرون في معاناتنا، فأصبحوا سماسرة منتفعين من الواقع المعاش.





