البوليساريو.. تعترف بجرائمها وتسويق لوهم التعويض
حصل الموقع على معلومات من مخيمات الصحراويين بتندوف، أن ضحايا سجون البوليساريو المعنيين بجبر الضرر يرفضون هذه “الحيلة” كما وصفتها مصادر الموقع، معتبرين أن هذه المبادرة لم تحمل سوى إعتراف قيادة البوليساريو بجرائمهم في حق الصحراويين والموريتانيين، هذا فقد أعرب ضحايا قيادة البوليساريو الذين غالبيتهم يرفض هذه الصفقة “المبطنة” كما أنهم سيصدرون بيان موحد بشأن رفضهم لهذا الوهم الجديد.
وفي ذات السياق حصل الموقع على بعض التسريبات من مخيمات تندوف تفيد بأن تكلفة هذا الوهم الذي تريد قيادة البوليساريو بيعه لضحاياها سيكلف حوالي 254 مليار سنتيم ستدفع من الخارجية الجزائرية.
بينما بعض المدونين بمخيمات الصحراويين بتندوف، قال بأن قيادة البوليساريو طرحت فكرة ” 110ناقة” كتعويض عيني والذي يدخل ضمن أعراف سكان أهل الصحراء كدية عن كل قتيل مات في سجون البوليساريو، هذا التعويض الذي تحاول قيادة البوليساريو فرضه لن يتعدى 25 قتيل وهو العدد الذي إعترفت به جبهة البوليساريو بتصفيتهم.
وللإشارة فإن قيادة البوليساريو قد إعترفت مؤخرا وبشكل رسمي خلال الأيام الماضية، عبر جيشها الإلكتروني وقنواتها، بما إقترفته قيادتها في حق مئات الصحراويين، بالإضافة إلى عشرات الموريتانيين، من قتل وتنكيل وتعذيب داخل العديد من سجونها بكل من سجن “الرويضة” و “الرشيد” و “ألذهيبية”، هذا الإعتراف الذي طالما تنكرت له البوليساريو طيلة أربعة عقود.
ويرى بعض ضحايا جبهة البوليساريو، بأن هذا الإعتراف الذي خلق جدالا بين كل الذين إكتووا بجرائم قيادة الرابوني سواء صحراويين أو موريتانيين، ما هو إلا إعتراف مغلفاً بشعار بجبر الضرر الخاص بالضحايا من أخطاء أرتكبت بحقهم في مراحل ماضية، كعنوان وهم وزعته قيادة البوليساريو، هذا الحدث الذي يعد شرك جديد لضحايا قيادة الرابوني خصوصا و لسكان المخيمات عموما، من أجل أن يمر المؤتمر السادس عشر لجبهة البوليساريو، دون تشويش، لأن القيادة التي نال منها المرض و الشيخوخة ثم التنافر تنيجة المصالح، دفع القاعدة تبحث عن طرق لتغيير الوضع بالمخيمات و إزاحة هذه القيادة الفاسدة والتي تعد قيادة أياديها ملطخة بدم الموريتانيين والصحراويين.
كما إعتبر أحد المهتمين بقضية الصحراء، أن الذين أعلنوا اليوم للعالم على أنهم إرتكبوا جرائم ترقى إلى جرائم حرب، في حق مئات الموريتانيين والصحراويين، بعد سنوات من طمس هذه الجرائم، قد سبقهم أحد قادتها وهو البشير مصطفى السيد بتعريفه الفاضح مؤكدا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بأن كل من تعرض للتعذيب من طرف قيادة البوليساريو فهو “ضحية” ومن قتلته الجبهة فهو شهيد هذا هو تعريف وتفسير أحد قيادة البوليساريو لهذا الجرم الإنساني.
هذا الوهم الجديد الذي وزعته قيادة البوليساريو خلف نقاش بين كل المكونات الصحراوية والموريتانية التي تعرضت لأبشع أنواع التنكيل والتعذيب والقتل، من بين هذا النقاش سؤال واحد وكبير هو هل حركة تعتمد على المساعدات الإنسانية بإمكانها أن توفر غلاف مالي يقدر بالملايين الدولارات؟





