سكان المخيمات محرمون من شريحة الهاتف النقال
تجددت أصوات الصحراويين، بالمخيمات جنوب غرب الجزائر ، التي تطالب الجزائر بالحق في العمل والتنقل، بإعتبارها تأوي مئات الصحراويين، الذين لم يعد بإمكانهم الحصول حتى على شريحة هاتف نقال من شكركة “موبيليس” ابتداءً من يوم أمس الأربعاء.
كما دعا سكان المخيمات عبر وسائل التواصل الإجتماعي بضرورة إعادة النظر ليس فقط في حق إمتلاك خط هاتفي بل في حرية التعبير و التنقل، ثم التملك والعمل، في إنتظار أن تتوصل الأمم المتحدة لحل متفق عليه بين أطراف النزاع.
كما أجمع هؤلاء السكان، بأن لهم الحق في أن يعيشوا حياة كريمة، واصفين في نفس الوقت ضعف من يدافع عن حقوقهم كقيادة الجبهة وبعض مؤسساتها كتلك التي يطلق عليها الهلال الأحمر الصحراوي، الذي من الفروض أن يتدخل لحل قضية إمتلاك شريحة هاتف نقال مع حق التملك وحرية التنقل .
وبحسب مصادر الموقع فإن شركة موبيليس،التابعة للجزائر قد أعلنت عن بدء تسجيل الشرائح الهاتفية، مع ربطها بتطبيق يتوافق ببطاقات التعريف البيومترية، إلا أن هذه الإجراءات زادت من حرمان سكان المخيمات، الذين أصلا لا يتوفرون على هذا النوع من البطائق التي تسلمها لهم قيادة البوليساريو التي لاتحتوي على شريحة رقمية.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق تعيش فيه المخيمات حصارا مطبقا، بسبب الإحتجاجات التي تشهدها أجزاء كبيرة منها، بسبب الإنفلات الأمني وغياب الحرية في التنقل كما أن الغاية من هذا التضييق هو مضاعفة اجراءات مراقبة نشاط الصحراويين الفاضح لواقع المخيمات والذي باتت تقض مضجع قيادة البوليساريو بسبب مواقع التواصل الاجتماعي المتطورة .





