طالبت الجمعية الصحراوية ضد الإفلات من العقاب، برفع الظلم الذي تمارسه بعض من قيادات جبهة البوليساريو، في حق المواطنين الأبرياء بمخيمات الصحراوين بتندوف، و بالخصوص السيدة محمودة أحميدة، التي تتعرض للمضايقات من طرف إبن عم ما يسمى بوزير الداخلة الذي قام ببناء سور حال بينه و بين بعض الدكاكين لتعود لهذه السيدة التي تناشد كل القوى الحالية و جميع المنظمات الحقوقية بتدخل من أجل رفع الضرر عنها الذي لحقها جراء هذا الإجراء الذي ساهم في التأثير على وضعيتها المادية التي كانت تعتمد على التجار، إلا أن ما قام به مقرب من المصطفى ولد سيدي البشير شكل نوع من قانون الغابة و إنتهاك للأعراف الإنسانية و القبيلة، و حسب ذات المصدر فإن هذا الوضع الذي تعاني منه هذه السيد هو وليد 2017، كما أن المتضررة قامت بجميع المحاولات من أجل حقها تقول الجمعية، إلا أنها لم تجد سوى الاتهام بالخيانة و العمالة للمغرب، كل هذا من أجل ثنييها عن مطالبتها بحقها.