واشنطن تغلق الأبواب مجددًا: ترامب يفرض حظر سفر موسّعًا


وكالات
وسّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب قائمة الدول الخاضعة لحظر السفر الكامل إلى الولايات المتحدة، في خطوة جديدة تعكس تشديد إدارته لإجراءات الهجرة، حيث تقرر منع مواطني سبع دول إضافية من دخول الأراضي الأميركية.
وقال البيت الأبيض، في بيان رسمي، إن ترامب وقّع إعلانًا رئاسيًا يقضي بـ«توسيع وتشديد قيود الدخول على مواطني الدول التي تُظهر قصورًا واضحًا ومستمرًا وخطيرًا في عمليات الفحص والتدقيق وتبادل المعلومات»، مشيرًا إلى أن القرار يهدف إلى حماية الأمن القومي والسلامة العامة في الولايات المتحدة.
وبموجب القرار الصادر الثلاثاء، يُحظر دخول مواطني كل من بوركينا فاسو ومالي والنيجر وجنوب السودان وسوريا، إضافة إلى حاملي وثائق السفر الصادرة عن السلطة الفلسطينية. كما فُرض حظر كامل على دخول مواطني لاوس وسيراليون، بعدما كانتا تخضعان في السابق لقيود جزئية فقط.
وأوضح البيت الأبيض أن الحظر الموسّع سيدخل حيز التنفيذ ابتداءً من الأول من يناير المقبل. ويأتي هذا القرار استكمالًا لإعلان وقّعه ترامب في يونيو الماضي، يقضي بحظر دخول مواطني 12 دولة بشكل كامل، وفرض قيود على مواطني سبع دول أخرى، مبررًا ذلك بضرورة التصدي لما وصفه بـ«التهديدات الأمنية والإرهابيين الأجانب».
وتشمل القيود المفروضة فئات المهاجرين وغير المهاجرين على حد سواء، بما في ذلك السياح والطلاب ورجال الأعمال. وأكد البيت الأبيض أن الحظر لا يزال ساريًا على الدول الاثنتي عشرة المشمولة بالقرار السابق، مع إضافة قيود جزئية على مواطني 15 دولة أخرى.
ومن بين الدول التي تخضع لتدقيق إضافي نيجيريا، حيث سبق لترامب أن لوّح في مطلع نوفمبر بإمكانية اتخاذ إجراء عسكري، بدعوى سوء معاملة المسيحيين في البلاد. غير أن الحكومة النيجيرية نفت هذه الاتهامات، معتبرة أنها تشوّه صورة الوضع الأمني المعقد ولا تعكس الجهود المبذولة لحماية الحرية الدينية.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير، كثّف ترامب سياساته المتشددة في ملف الهجرة، إذ أرسل عملاء فيدراليين إلى مدن أميركية كبرى، وفرض قيودًا صارمة على دخول طالبي اللجوء عبر الحدود المكسيكية، في إطار ما تصفه إدارته بإجراءات ضرورية لحماية البلاد.




