الداخلة.. جماعة إمليلي أسرة حاكمة ومال عام يبدد
كشف أحد مستشاري المجلس القروي لجماعة إمليلي، التابعة لعمالة الداخلة، جهة الداخلة وادي الذهب، في إتصال هاتفي مع موقع الصحراوي أنفو، بأن تبديد المال العام بهذه الجماعة قد بلغ ذروته، نتيجة وجود مكتب مسير للمجلس تشكل على أساس أسري، فنواب الرئيس الأربعة لهم علاقة أبناء عمومة، أما النائبة الرابعة فهي صهرة الرئيس، وكاتبة المجلس إبنة أخت رئيس المجلس، هذه التأليفة، حسب ذات المصدر، شكلت داخل المجلس أغلبية من أحل تبديد المال العام، إتضح هذا حسب نفس المصدر
من خلال مناقشة ميزانية الجماعة خلال دورة أكتوبر، والتي تضمنت صرف رصيد بعض الفصول بطريقة تستدعي من المجلس الأعلى للحسابات أن يحقق في شأنها، كما أنه على وزارة الداخلية أن تفرمل النفقات الواردة في فصول ميزانية الجماعة بإعتبارها لا توجد على نفوذها الترابي بل هي بنفوذ بلدية الداخلة إسوة بجماعة ميجك، أغوينبت، أگليبات الفولة، أوسرد، لگويرة، بئرأنزران، العرگوب، بئر گندوز، كما أن سكان الجماعة لا وجود لهم على النفوذ الترابي للجماعة، وبالتالي فإن صرف مثل هذه الفصول التي تم نفخها كمثل وجود فصل التنقل داخل المملكة مكرر، بالإضافة إلى فصل خاص بالمناولة، والذي خصص له حوالي 500 الف درهم، الذي شكك المصدر في طريقة وجوده وتدبيره، مطالبته بالكشف عن المستفدين منه، ناهيك عن 20 مليون سنتيم كمصاريف للإطعام و الإقامة و الإستقبال، و 50 مليون سنتيم كأجور للأعوان العرضيين، الذي قال ذات المصدر بأنه بين أسر المكتب المسيير، أما 40 مليون سنتيم كدعم للجمعيات، التي لا توجد سوى على الأوراق، حسب تعبير ذات المصدر، فيما مبلغ 30 مليون سنتيم الذي خصص لكراء أبنية إدارية مع العلم أن مقر الجماعة يوجد بمدينة الداخلة مند إسترجاع واد الذهب، شاجبا الفصل الذي جاء ب 65 مليون لشراء الوقود و الزيوت، مع العلم أن السيارات التي يتوفر عليها الجماعة أغلبها لا يتجاوز المدار الحضاري للجماعة التي هي أصلا بنفوذ بلدية الداخلة، اللهم سيارة الرئيس التي تتعقب قطيع إبله، ليضاف إلى هذا رصيد 25 مليون لشراء قطع الغيار و العجلات، أما المضحك حسب نفس المصدر هو تخصيص حوالي 70 ألف درهم لشراء مبيد الفئران، كما خصص نفس المبلغ لشراء مبيد الحشرات والطفيليات.
هذا فقد طالب المصدر من وزارة الداخلية بضرورة مطالبة جماعة إمليلي بالإستقرار بنفوذها التراب لتساهم في التنمية الحقيقية، و إمتصاص البطالة بدلا من تبديد المال العام بإسم أمور ما أنزل الله بها من سلطان.





