هل ثورة المستشفيات ستصلح ما أفسده مسؤولون بالقطاع؟


تشهد وسائل التواصل الإجتماعي موجة متصاعدة من الدعوات إلى تنظيم وقفات إحتجاجية أمام المستشفيات والمستوصفات ببعض المدن والقرى، للتنديد بتردي الخدمات الصحية العمومية.
هذه الدعوات التي أججتها الوقفة الإحتجاجية الغير مسبوقة التي عرفها محيط المستشفى الجهوي بأكادير، حيث شارك فيها مئات المواطنين، مطالبين بـ”الحق في العلاج ”، رافعين شعارات غاضبة ضد تردي الخدمات ونقص الأطر الطبية. مما عجل دفعت بوزير الصحة، إلى الإنتقال بشكل إلى المدينة، لفرملة غضب المواطنين وذلك بإعلانه إعفاء عدد من كبار المسؤولين المحليين في القطاع.
إلا أن ما جرى بأكادير، إمتدت ألسنته إلى مناطق أخرى ربما كانت تنتظر المبادرة، حيث بادر سكان مدن وبلدات أخرى إلى الدعوة عبر منصات التواصل الإجتماعي إلى تنظيم احتجاجات مماثلة، مما دفع السلطات إلى إصدار قرارات المنع في محاولة منها لإحتواء الوضع، كما حصل في مدينتي تزنيت وطاطا، حيث نصت قرارات العاملين المحليين على حظر أي تجمعات “غير مرخصة” أمام المؤسسات الصحية.




