أخبار و حوادث

زعامة البوليساريو تولد من رحم الجزائر

يبدو أن الشطحات التي قام بها جل قيادات البوليساريو، قبل تنظيم المؤتمر، الغاية منها هو جس نبض من سيكون المؤثر في الساحة، وذلك ظهر جليا من خلال التسجيلات التي سربت أمس السبت و صباح يوم أمس الأحد لكلمة البشير من داخل قاعة أوسرد، التي تؤكد أن هذا الأخير لا ينوي منازلة إبراهيم غالي على زعامة البوليساريو، لأنه يدرك تمام الإدراك، بأن هناك إجماع مسبق قد تم الترتيب له قبل الندوة التي جاءت من أجل إمتصاص صدمات الغاضبين، و فرملة شرارتهم لكي لا تفسد جو المؤتمر.
كما أن تلميح البشير دعم إبراهيم غالي لم يأتي من فراغ لأنه يعرف جيدا رفقة بعض من رفاقه بقيادة البوليساريو، أنهم غير مرغوب فيهم من طرف المؤسسة الأمنية الجزائرية، اللهم عبد القادر الطالب عمار الذي يوجد مند مدة بالجزائر بصفته ما يسمى بسفير للجبهة، ما عدى لذلك هو مستثنى من حسابات حكام الجزائر، ليبقى البشير مصطفى خارج دائر الضوء، والدليل هو تجريده من جواز سفره سنة 2005 من طرف الجزائر التي أمرت كذلك زعيم الجبهة بعدم منحه أي منصب سيادي، وبذلك “مهادنة” إبراهيم غالي من أجل أن يحصل على نصيب من الكعكة والبقاء داخل نفوذ دائرة التأثير.
وكشف أحد المدونين الصحراويين بالمخيمات، بأن قادة البوليساريو، قد إلتأمت في “حضيرة” إبراهيم غالي خلال خمسة أيام وصفها المصدر بالإعتكاف الذي يبدوا أنه بأمر من مؤسسة الحليف “الجزائر” تفاديا لأي إنهيار محتمل مع الترتيب للزعيم الجديد للبوليساريو.
وما يزكي ذلك هو أن الأمر قد تم حسمه من طرف الإستخبارات الجزائرية، حيث كان إبراهيم غالي بالجزائر يوم واحد قبل الندوة، ما يعني أن الوضع تحت السيطرة، وذلك ظهر جليا داخل قاعة أوسرد.
إلا أن متتبعين لشأن جبهة البوليساريو يرون أن عبد القادر الطالب عمار قريب من بيت الطاعة (الجزائر) ولا يستبعد أن تحسم الأمور لصالحه.
كل هذه مجرد قراءات ومصير الزعيم قد حسمت فيه الجزائر لذلك علينا الإنتظار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة