أخبار و حوادث

قضية الخليل أحمد مسؤولية البوليساريو والجزائر تعود للواجهة

كشف أحد أفراد عائلة الخليل أحمد أبريه للموقع، أنها ستحرك هذا الملف خلال الأيام القادمة، وذلك طريق إعتصام مفتوح مع تنظيم تظاهرات أمام جميع ما يسمى بمؤسسات جبهة البوليساريو، بعد توقف دام حوالي ثلاثة سنوات، من أجل الكشف عن مصير أبيهم.
وفي ذات السياق حمل المصدر كامل المسؤولية لقيادة البوليساريو والجزائر في عملية إختطاف و إختفاء أبيهم الخليل أحمد.

كما أكد ذات المصدر أن الغاية من هذه العودة القوية هي من أجل الضغط على قيادة البوليساريو والجيش الجزائري من أجل الكشف عن مصير الخليل أحمد أبريه، كما طالب المصدر من كافة أحرار العالم والذي يحملون صفة الدفاع عن حقوق الإنسان أن يؤازروهم من أجل الكشف عن مصير أيبهم.

هذا فقد سبق وأن دخلت عائلة الخليل أحمد أبريه في إعتصام مفتوح أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بمنطقة تسمى الشهيد الحافظ، من أجل الضغط على قيادة البوليساريو للكشف عن مصير الخليل أحمد الذي إختفى في 6 يناير 2009،

بالعاصمة الجزائرية، والذي تم إستدراجه من مخيمات الصحراويين، حيث كان يعمل بما يسمى مستشار لحقوق الإنسان مع قيادة البوليساريو.

ويعد الخليل أحمد أبريه العلبة السوداء في قيادة البوليساريو، نظرا لإطلاعه على الكثير من الملفات المرتبطة بإنتهاكات حقوق الإنسان التي مارستها قيادة البوليساريو في حق المئات من الصحراويين والموريتانيين.

كما أن إبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو، سبق وأن إلتقى كل من حفظ الله الخليل احمد ابريه ومحمد ولد احمد ابليلة والشلح برهاه بتاريخ 12/07/2019، حيث أبلغهم خلال هذا اللقاء أن ليس هناك أي جديد بخصوص قضية الخليل كما أنه رفض الدخول في حوار معهم.

الشيء الذي دفع أسرة الخليل احمد أبريه أن تدخل في إعتصام مفتوح بتاريخ 15/07/2019 إلى حين تحقيق مطالبهم المشروعة، وهي الكشف عن مصير الخليل احمد وإطلاق سراحه الفوري الكشف عن ملابسات اختفائه.

ولد الخليل أحمد أبريه بمدينة طانطان جنوب المغرب سنة 1953. تابع دراسته الثانوية بمدينة فاس، وحصل على الإجازة في الفلسفة شعبة علم النفس الاجتماعي بجامعة محمد الخامس بالرباط، انضم إلى الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ثم انخرط في الطلائع الأولى ذات التوجه اليساري الماركسي المنضوية تحت لواء منظمة إلى الأمام، سجن على إثرها ثلاث سنوات، أطلق سراحه بعدها والتحق بمخيمات تندوف صيف 1977، فكان أحد أهم الأطر بقيادة البوليساريو، تقلد مناصب عديدة ذات طابع أمني، سياسي، إداري، استشاري، وكان آخرها منصب مستشار حقوق الإنسان لدى ما يسمى بالأمانة العامة لـجبهة البوليساريو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة