أين الخليل أحمد أبريه؟17 سنة من الاختفاء القسري دون مصير معلوم

تحلّ اليوم الذكرى السابعة عشرة لاختفاء الخليل أحمد أبريه، الذي اختُطف في السادس من يناير 2009، في ظروف ما تزال يكتنفها الغموض، دون أن يُكشف إلى اليوم عن مصيره أو مكان احتجازه.

وبحسب معطيات متداولة لدى مقربين من عائلته وناشطين في مجال حقوق الإنسان، فقد جرى اختطاف الخليل أحمد أبريه من العاصمة الجزائرية، على يد جهاز المخابرات الجزائرية، وبالتعاون مع قيادة جبهة البوليساريو. وكان الضحية قد كُلّف آنذاك من طرف قيادة الرابوني بمهام تتعلق بملف حقوق الإنسان، قبل أن ينقطع أثره بشكل مفاجئ.
ومنذ ذلك التاريخ، لم تُقدَّم أي معلومات رسمية بشأن وضعه القانوني، أو الجهة التي تحتجزه، كما لم يُعرض على أي محاكمة، في ما تصفه منظمات حقوقية بـ«الاختفاء القسري» الذي يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
سبعة عشر عامًا مرّت على هذا الاختفاء، قضاها الخليل أحمد أبريه، بحسب الروايات المتداولة، رهن الاحتجاز خارج إطار القانون، محرومًا من أبسط حقوقه، وعلى رأسها الحق في الحرية، والمحاكمة العادلة، والتواصل مع عائلته أو زيارتها.
وفي كل ذكرى جديدة لاختفائه، تتجدد مطالب عائلته وناشطين حقوقيين بالكشف عن مصيره، وتمكينه من حقوقه القانونية، ومحاسبة الجهات المسؤولة عن هذا الملف الذي ما يزال يشكّل وصمة سوداء في سجل حقوق الإنسان بالمنطقة.




