أخبار و حوادث

الجرائم الإنسانية تلاحق البوليساريو مند 4 عقود

قام الذباب الإلكتروني التابع لقيادة البوليساريو
خلال الأيام الماضية، للترويج عبر صفخاته لكذبة أخرى تستهدف حرمة المقابر، حيث زعم هؤلاء تعريض مقبرة لضحايا معتقل قلعة مگونة المغلق للتخريب الكامل، وذلك من أجل نشر إدعاءات كاذبة.

وللإشارة فإن قيادة البوليساريو كلما وقعت في وحل من المشاكل الإجتماعية والسياسية ثم الديبلوماسية، إلا وتحاول من خلال هذه الصفحة التابعة لها البحث عن إفتراءات من أجل تأجيج مشاعر الذين يسبحون في فلكها ولا يزالون يعيشون على الأوهام.

الفيديو الذي قامت جبهة البوليساريو بالترويج له عبر مواقع التواصل الإجتماعي، ويتضمن معطيات زائفة بخصوص تدمير قبور ضحايا متوفين بمعتقل قلعة مكونة، قام المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرد عليه من خلال بيان توضيحي، قال فيه إن موقع التصوير لا يمت بصلة لفضاء الذاكرة الذي يضم سبعة عشر قبرا، سبق تجميعها في مقبرة واحدة تفعيلا لتوصيات هيئة الإنصاف والمصالحة.
وأكد المصدر ذاته أن فضاءات الذاكرة بكل من مقبرة أكدز ومقبرة قلعة مكونة، والمعتقل السابق بأكدز، تشكل جزءا أساسيا من برامج حفظ الذاكرة، التي سبق الإعلان عنها خلال شهر أكتوبر 2020، بمناسبة الزيارة التي قام بها وفد المجلس.
وحسب أحد العائدين إلى أرض الوطن، الذي طالب من ذباب قيادة البوليساريو بأن يقوم بتصوير الأماكن التي كانت تضم مئات المعتقلين الصحراويين و الموريتانيين داخل جحور تنعدم فيها شروط الإنسانية من تهوية ودورات للمياه… مضيفا بأن ما يقوم به الذباب الإلكتروني التابع لقيادة الرابوني هو من أجل إنعاش آمال الذين لا لم يستيقضوا بعد من تحذير القيادة لهم.
كما هاجم العائد إلى أرض الوطن هؤلاء الذين لم يعودوا إلى الرشد من أجل كشف عن الجرائم الحقيقية التي إرتكبتها قيادة البوليساريو في حق الصحراويين بالمخيمات وعشرات الموريتانيين.

وطالب المتحدث للموقع من الذباب الإلكتروني بأن يزور مقابر أگويرة بيلا، و الرويضة، و اللائحة طويلة، و يكشفوا أسماء الرجال والنساء ثم الأطفال الذين تمت تصفيتهم بأشكال بشعة وخصوصا أولئك الذين قدموا من فرنسا، والذين لا يزال ضحايا قياد البوليساريو يطلقون عليهم من المطار للغار، مؤكدا بأن الشريط الذي تم الترويج له مؤخرا غير سليم لكون المغرب قام بطي ملف أماكن الإعتقالات السرية، التي لا تزال قيادة البوليساريو تحن إليها وتزج الصحراويين فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة