أخبار و حوادث

بوليساريو تواصل الإستفزاز في خرق وقف إطلاق النار وتتحرش بالمياه الأطلسية

جبهة بوليساريو تواصل استغلال الوضع في منطقة الكركرات لممارسة لعبة خطيرة، فقد عادت آلتها الإعلامية عبر إحدى المواقع ألالكترونية لنشر وتداول صور أخرى لبضعة أشخاص يرتدون زيا عسكريا و يحملون أسلحة من نوع «كلاشنكوف» تقول مصادرنا إنهم  ينتمون إلى ما يسمي ب «كتائب السيسي» كما يصطلح عليها داخل مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف، وهي الكتائب التي تم إحداثها مؤخرا خلال الفترة التي كان فيها محمد لمين ولد البوهالي مسؤولا  عما يسمى ب «وزارة الدفاع» بهدفتخويف و ترهيب اللاجئين الصحراويين بحجة مكافحة الإرهاب.

الصور الجديدة، جاءت لترد على ما اعتبرته جبهة بوليساريو، نفيا لمواقع إعلامية مغربية لحقيقة هذه الصور، واعتبر الموقع التابع لجبهة بوليساريو أن إعادة نشر الفيديو يثبت  بالدليل أن من تصفهم ب «مقاتلي الجيش الصحراوي» يعتبرون أن شواطئ المحيط الأطلسي هي امتداد طبيعي للمناطق الصحراوية المحررة وبالتالي لا يوجد أي مانع من وصولهم إلى تلك الشواطئ.

الأمكنة التي التقطت فيها الصور تقع، حسب الموقع، على شاطئ البحر بالمنطقة الساحلية المتاخمة «للكركرات» و المواجهة للمنطقة التي تسمى «قندهار»، وتبعد عن منطقة لكويرة بحوالي 30 كلم، حيث تم تعبيد الطريق بها من طرف المغرب لكن البوليساريو وقفت أمام الجرافات التابعة للشركة التي كانت تقوم بالأشغال، وأصبحت بعض السيارات التابعة للدرك الحربي المغربي و سيارات تابعة لجبهة البوليساريو وجها لوجه.

في نفس المنطقة توجد سيارة تابعة للأمم المتحدة غير بعيدة عن الطرفين تراقب هي بدورها الوضع، لكن بعض من عناصر جبهة البوليساريو تحاول التحرك في  المنطقة التي تسمىقندهارلتصل المحيط الأطلسي بسيارتها وعتادها أمام أنظار مراقبي الأمم المتحدة، في تحد كبير للمنتظم الدولي و إستفزاز كبير للمغرب.

مصادرنا تؤكد بأن المنطقة العازلة (قندهار) تضم كتيبة لما يسمى لدى بوليساريو ب «الدفاع الجوي والأسلحة الرشاشة من فئة 23 مم المضاد للطائرات، والتي تتوزع على 60 إلى 70 سيارة، تتخذ من الكثبان الرملية و بعض الخلجان متاريس لها بعيدة عن أنظار المارة، بينما هناك خمس سيارات تابعة لجبهة البوليساريو (2 تابعة للجنود،2 للدرك 1 لقائدهم ) و التي تراقب الطريق التي تمت إنجازها من طرف المغرب .

لعبة بوليساريو بهذه المنطقة تبدو صبيانية اليوم، لكن التمادي في الترويج لها، والعمل على توسيعها سيضع المنطقة على فوهة بركان، والأمم المتحدة التي تتحرك سريعا كل ما تعلق بوشاية تخص تحرك المغرب في أراضيه، تحاول التعامل مع الوضع بمنطق اللامبالاة، وهو ما يستدعي في نظر المتابعين، حزما مغربيا في حينه وتوقيته، لكي لا يستمر العبث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة